تصريحات صالحي حول رفع العقوبات تنبع عن ايجابية موقف الـ5+1

قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان تصريحات وزير الخارجية حول الرفع التدريجي للعقوبات يرتبط بمدى ايجابية المحادثات بين ايران والـ 5+1 حيث اذا ما استمرت المفاوضات النووية بشكلها الحالي ستسفر الي رفع العقوبات في المستقبل.

وافادت وكالة مهر للانباء،ان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي وفي معرض رده على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الايراني بشأن رفع العقوبات بشكل تدريجي في الوقت الذي أكدفيه  المتحدث باسم مسؤولة السياسية الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون على عدم الغاء العقوبات قال ان تصريحات على اكبر صالحي استندت للتغير الملموس في نهج مجموعة ال5+1 خلال مفاوضات الماتا التي كانت ايجابية.
واضاف رامين مهمانبرست ان نهج مجموعة ال5+1 خلال المفاوضات الاخيرة في كازاخستان كان مختلفا كليا عن جولات التفاوض السابقة وان تصريحات وزير الخارجية مرتبطة بالنهج الايجابي التي تبنته الـ5+1 خلال المفاوضات وتدل على ان اذا ما استمرت المفاوضات النووية على هذا النحو سترفع بدورها العقوبات المفروضة على ايران .
وحول تصريحات مديرعام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ضرورة تفتيش منشأة بارتشين قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان التعاون القائم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجمهورية الاسلامية سيستمر حتى الوصول الى اطار شامل يقود الى اتفاقية شاملة تنص بوضوح على سلمية نشاطات ايران النووية.
واضاف ان مفاوضات ايران والمجموعة 5+1 ايضا تمضي بشكل ايجابي ونتائجها افضل من السابق حيث ان مفاوضاتنا المزدوجة مع الوكالة الدولية ومجموعة ال5+1 يجب ان تكلل باتفاقية تعترف بحقوقنا النووية بشكل صريح .
وردا على سؤال حول  تصريحات وزير الخارجية الاميركي جان كيري حول مفاوضات ايران وال5+1 في الماأتا قال رامين مهمانبرست أن حول المفاوضات النووية الاخيرة صدرت تصريحات عدة وممكن القول بانها كانت متطابقة في رؤيتها حول ايجابية المفاوضات واستمرارها .مستهجنا سعى الدول الغربية والمنطقة وبعض وسائل الاعلام على الايحاء بان نتائج المفاوضات سلبية وغير ايجابية.
وانتقد رامين مهمانبرست الموقف الفرنسي الرسمي ووسائل اعلامه المحاولة الى اضفاء السلبية على نتائج المفاوضات من منظور سياسي بحت داعيا الفرنسيين تصوير الحقائق كماهي بعيد اعن التسييس.
 وحول تصاعد العمليات الارهابية في المنطقة لاسيما في  باكستان و العراق وبالتحديد في كربلاء حيث استشهد بعض  الزوار الايرانيين  قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان التفجيرات الارهابية اخذت طابعا تصاعديا لا سيما في باكستان والعراق
وعزا رامين مهمانبرست اسبتب تصاعد العنف الطائفي في المنطقة الى الفتنة  الصهيونية الرامية الى اثارة النعرات والخلافات بين المسلمين وحماية مصالحها في المنطقة.
واضاف رامين مهممانبرست ان التفجيرات تهدف الى زعزعة امن المنطقة واثارة الشقاق والخلافات الطائفية والاثنية لاسيما الخلافات الشيعية – السنية داعيا شعوب المنطقة الحذر واليقظة من الانسياق وراء الفتنة مشددا على ضرورة وقوف حكومات المنطقة بوجة الارهاب واجتثاثه. /انتهى
      
 

رمز الخبر 1818318

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha