روحاني : ايران حاملة راية مكافحة التطرف والعنف والارهاب

اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء ان ايران حاملة راية التطرف والعنف والارهاب ، لافتا الى ان معظم الدول تنشد اقامة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية حسن روحاني شرح خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء نتائج مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك ومؤتمر قمة دول بحر خزر في استراخان , مشيرا الى دور ايران الهام في المنطقة والعالم , واضاف : ان معظم الدول تنشد اقامة علاقات جيدة والتعامل البناء مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعتبر رئيس الجمهورية ان اجتماعات الجمعية العامة للام المتحدة فرصة مناسبة لاعلان مواقف الدول بشأن القضايا الاقليمية والدولية , مضيفا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت ان تستفاد بشكل جيد من اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة واللقاءات التي جرت على هامشها.
وتابع قائلا : الى جانب اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة , تم عقد مؤتمر المياه والمناخ على مستوى كبار المسؤولين , حيث قدمت الجمهورية الاسلامية الايرانية برامجها ومقترحاتها في هذا المجال.
واشار الرئيس روحاني الى ان موضوع التطرف والعنف كان على الدوام موضع اهتمام زعماء دول العالم , وقال : عندما قدمت ايران العام الماضي اقتراحا بنبذ العنف والتطرف في العالم , لم يكن واضحا ان اوضاع المنطقة في المستقبل ستصبح مضطربة الى هذا الحد , وان تواجه بعض دول المنطقة مشاكل في احلال الامن والاستقرار.
واضاف روحاني : ان جميع الدول المشاركة اعترفت بان طهران لها دور لا مثيل له في مكافحة الارهاب وتحقيق الاستقرار في المنطقة , واذا لم تكن جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية لكانت اوضاع المنطقة اسوأ بكثير من الآن.
واردف رئيس الجمهورية : ان هذه النظرة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت بفضل عظمة الشعب الايراني وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية وحركة البلاد في الطريق الصحيح.
وتطرق روحاني الى لقاءاته مع كبار المسؤولين في الدول الاوروبية والافريقية والآسيوية وامريكا اللاتينية  , وقال : كان من الضروري اعلان وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية حول مختلف القضايا الى دول المنطقة والعالم.
واشار الرئيس روحاني الى تصريحات كبار مسؤولي الدول حول الانشطة النووية الايرانية السلمية  وقال : ان دول العالم ترغب في حل هذه القضية بأسرع وقت ممكن وتنمية العلاقات وان يتمكن المستثمرون من القيام بمزيد من الانشطة في ايران , وبالتالي اضطلاع الجمهورية الاسلامية الايرانية بدور اكبر واوسع في القضايا الاقليمية والدولية.
واوضح رئيس الجمهورية ان معظم دول العالم تنشد اقامة العلاقات والتعاطي البناء مع الجمهورية الاسلامية الايرانية , مضيفا : في الخطب التي القيتها امام مراكز الابحاث الامريكية وكذلك امام الاساتذة الامريكان , اكدت صراحة ان الدول التي قامت في السنوات الماضية بتأسيس الجماعات الارهابية وتقديم المساعدات المالية والتسليحية والسياسية والثقافية للارهابيين , لا تمتلك الاهلية السياسية والاخلاقية لقيادة محاربة الارهاب.
وحول تسوية الملف النووي الايراني والخطوات التي اتخذت في هذا المجال , قال : لقد تم احراز تقدم كبير , طبعا من الواضح ان جميع القضاي التي تم بحثها خلال السنوات الاثنى عشر عاما الماضية , لايمكن حلها بسرعة , ويتعين اتخاذ خطوات اوسع في هذا المجال.
واردف روحاني : ان شعبنا يدرك ان مسؤولي الجمهرية الاسلامية الايرانية بـتمسكهم بالحقوق والمصالح الوطنية , مصممون على حل القضية النووية والتفاوض , ويتكلمون بصدق , ويتحدثون مع العالم بحيث يكون مفهوما للآخرين.
واوضح روحاني ان معظم الدول تؤمن بان النشاطات النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية ذات طابع سلمي , مضيفا : ليس هناك طريق آخر سوى التفاوض لتسوية القضية النووية الايرانية , والطريق الذي اختاره البعض سابقا كان فرض الحظر الذي فشل في تحقيق اهدافه.
واشار رئيس الجمهورية الى بعض الدول كانت تريد من فرض الحظر تقليص حجم النشاطات النووية الايرانية , في ان هذا الاسلوب كان عديم الجدوى , مضيفا : اذا كان هدف تلك الدول وضع العراقيل امام الشعب للحصول على الادوية وغلاء الاجهزة الطبية وممارسة الضغوط الاقتصادية لايذاء الشعب الايراني , فبحمد الله بالرغم من وجود هذه العقوبات , الا اننا في مرحلة تجاوز هذه الصعوبات.واعتبر ان الطريق الصائب في المسائل النووية هو طريق التفاوض ,
مضيفا : ان حل بعض المسائل في هذا المجال بحاجة الى وقت , وطريقنا طريق صحيح , وان شاء الله ستتمخض هذه المفاوضات عن النتائج المتوخاة والتي تتضمن حقوق ومصالح الشعب الايراني وكذلك مصالح المنطقة والعالم.
وتطرق روحاني الى مشاركة في مؤتمر قمة دول بحر خزر في مدينة استراخان الروسية , وقال : ان بحر خزر يعتبر بحرا هاما لجميع الدول المتشاطئة , حيث اجتمعت الدول الخمس , وكان اجتماع هاما جدا.
ووصف المحادثات التي اجراها مع رؤساء الدول المطلة على بحر خزر بانها جرت في اجواء جيدة وايجابية وتناولت أامن المنطقة , وقال : يجب حظر السباق التسليحي في بحر خزر , وان تكون المعدات العسكرية لكل دول في هذا البحر بمقدار حاجتها , وان لايسمح للدول الاخرى بالتدخل في قضايا بحر خزر.
واشار الى موافقة دول بحر خزر على اقتراح ايران بتحديد منطقة الصيد لكل دولة , مؤكدا على ان اهمية متابعة وتنفيذ هذه التوصيات سيكون لها دور هام في تنمية منطقة بحر خزر , وقال : لدينا اتفاقيتين مع روسيا هما اتفاقية عام 1921 واتفاقية عام 1940 , واللتان مازالتا سارية المفعول الى ان تحل بدلا منهما انظمة جديدة.
واشار رئيس الجمهورية الى لقائه مع رئيس جمهورية اذربيجان , واصفا اذربيجان بانها احد دول الجوار الصديقة لايران , واكد ان البلدين لديهما ارادة لتوسيع العلاقات الثنائية.
وتطرق روحاني الى لقائه مع الرئيس الروسي بوتين وهو اللقاء الرابع بينهما في غضون عام ,  , موضحا انه تم في هذا اللقاء استعراض الاتفاقيات المبرمة بين ايران وروسيا , موضحا ان تنفيذ هذه الاتفاقيات سيحدث تطورا في العلاقات الاقتصادية والاقليمية والامنية والسياسية والثقافية والعلمية والتقنية بين البلدين.
كما هنأ الرئيس روحاني بقرب حلول عيدي الاضحى والغدير , مضيفا : ان الاسلام دين عبادة واخلاق وعبودية واتصال الارواح والافكار مع السماء./انتهى/
رمز الخبر 1841612

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 4 =