لاريجاني : قائد الثورة لم يغلق طريق التفاوض مطلقا

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان قائد الثورة الاسلامية لم يغلق طريق التفاوض مطلقا , محملا امريكا والدول الغربية مسؤولية وصول المفاوضات النووية الى طريق مسدود.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني القى كلمة في مراسم صلاة الجمعة بطهران , اشار فيها الى ان المفاوضات النووية تواجه حاليا اياما بالغة التوتر , وقال : ان العلوم النووية تعتبر من العلوم المتقدمة بالنسبة الينا , حيث تحولت خلال العقود الثلاثة الماضية الى انجاز كبير بالنسبة للشعب الايراني من خلال جهود الشعب وقيادة الامام الخامنئي , وهذا الانجاز التقني العظيم لم يقدمه الغربيون الى ايران بحيث يتكلمون حوله كثيرا هذه حاليا.
واشار الى ان قائد الثورة الاسلامية وافق على طلب رئيس احد دول المنطقة لاجراء المفاوضات مع الغرب بالرغم من تأكيد قائد الثورة انه لا يثق بوعود الغربيين , ولكن سماحته وافق لسلب الذريعة من الدول الغربية.
واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي : وكما قام قائد الثورة الاسلامية بتعبئة الطاقات لحصول البلاد على هذا الانجاز الوطني ودعم سماحته للحكومات المختلفة كان مؤثرا في هذه المجال , وكما قام بتعبئة البلاد للصمود في مواجهة اجراءات الحظر , فان سماحته من خلال ابلاغ سياسات الاقتصاد المقاوم , حدد مسار الاستقلال الاقتصادي للبلاد لاحباط الحظر , ولم يدخر جهدا لبدء حركة هجومية ضد اجراءات الحظر.
واضاف : ان اهم من ذلك هو وضع خطة هجومية لكسر اجراءات الحظر , وان قائد الثورة وفر هذه الفرصة ايضا.
وتابع قائلا : ان سياسات النظام وقائد الثورة الاسلامية كانت ترتكز على الدوام على تقليل النفقات في مواجهة الاعداء وعدم اغلاق طريق التفاوض مطلقا.
واردف يقول : في موضوع العراق ايضا ان سماحته وافق حينها على اجراء المفاوضات.
ولفت لاريجاني الى تاكيد قائد الثورة الاسلامية على مراقبة المفاوضات النووية لا يعني معارضته بمبدأ الحوار , لكنه يعارض خدع الامريكان.
واعتبر ان تصريحات وزير الخارجية الامريكي بانه لا يمكن لواشنطن الاستمرار الى الابد في اجراء المفاوضات بانها محاولة للمساومة , مؤكدا ان الفريق النووي الايراني المفاوض يتمتع بالحصافة ويفهم القضايا جيدا.
ووجه لاريجاني كلامه الى الغربيين قائلا: ألستم من طلبتم التفاوض , فهذه الفرصة اختبار لكم , فاذا دفعتم المفاوضات الى طريق مسدود فانكم ترتبكون خطأ استراتيجيا في مواجهة مرونة ايران.
ومضى لاريجاني قائلا : ان نتيجة هذا العمل لن يكون بمصلحتكم لان جميع الكوادر الفعالة في القطاع النووي على استعداد للتسريع في نشاط التقنية النووية.
واعتبر تصريحات المسؤولين الغربيين حول الاتفاق النووي بانها غير مسؤولة وتتسم بالابتزاز.
واضاف لاريجاني : ان مجلس الشورى الاسلامي حدد اطار المفاوضات وسن قانونا بشأنها , ويتابع بدقة مسار المفاوضات ومصيرها , مشيرا الى قائد الثورة الاسلامية يمسك بزمام الامور وان جميع القوى تدعم الفريق المفاوض من اجل ان تتمخض المفاوضات عن اتفاق يلبي مطالب الشعب الايراني./انتهى/

   

رمز الخبر 1856342

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 3 =