لاريجاني:  العدو يسعى الى ايجاد اسلام مزيف

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان العدو يسعى الى ايجاد اسلام مزيف لبث الفرقة بين ابناء الامة الاسلامية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان لاريجاني قال في كلمة القاها مساء الخميس في مدينة بيشوا (شرق طهران)بمناسبة ذكرى انتفاضة 5 يونيو 1963 (15 خرداد): يجب الاخذ العبر والدروس من الماضي لفهم اوضاع المنطقة الراهنة بشكل افضل , لان شعبنا ادرك على الدوام انه يجب مواصلة الدرب تحت قيادة علماء الدين , وهذا الامر هو الذي يميز الاسلام المحمدي الاصيل عن الاسلام العلماني والمتحجر.
وشرح الاسلام العلماني قائلا : ان الاسلام العلماني بصدد افراغ محتوى الحياة الاجتماعية من الاسلام , وهذا الامر يتعارض مع الاسلام المحمدي الاصيل.
وتابع قائلا : اذا قلنا اليوم ان قضايا فلسطين والعراق وسائر البلدان لا شأن لنا بها , فانا بذلك نردد كلام العلمانيين , لان الفكر الاسلامي يولي اهمية بالغة لسمعة المسلمين.
واشار الى ان الدول الشيوعية وكذلك الدول الغربية حاربت الدين حسب افكارها , الا ان الامام الراحل تصدى للافكار الشيوعية والغربية , واوجد فكرا جديدا في المجتمع العالمي.
وقال لاريجاني , ان حركة الامام الخميني (رض) كانت اكثر حدث في القرن , واوضح حقيقة الاسلام , ولهذا  السبب فان القوى المعادية اصطفت في مواجهة الامام الراحل لانها شاهدت نتائج الثورة الاسلامية , ولحد اليوم فقد تحققت بعض هذه النتائج , وفي المستقبل ايضا سنشاهد مزيدا من نتائجها.
واضاف : في الوقت الحاضر فان الدول العميلة لامريكا في المنطقة تدعي انها تريد تطبيق الاسلام , ولكن العدو بصدد ايجاد اسلام سياسي مزيف بشكل يدعي فيه انه يريد الاسلام , ولكنه عمليا بصدد بث الفرقة.
واردف يقول : ان هذا الاسلام الذي يريد زرع الفرقة وايجاد الدمار بدلا بدلا من الاعمار والتنمية , ومن خلال تيار مزيف اعلن ان جمع الفرق الاسلامية كافرة ويجب ابادتهم في حين ان وراء هذا التيار الاستكبار , واليوم يجب ان نقول ان التيار الاسلامي السياسي المزيف ادى الى تشويه سمعة المسلمين.
واشار لاريجاني الى ان الامام الراحل حذر ايضا من  التحجر الذي يهدد الاسلام المحمدي الاصيل.
واردف يقول : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ظل ولاية الفقيه تجاوزت جميع الازمات بسلام , وان قائد الثورة الاسلامية من خلال حنكته ويقظته كان مرشدا للشعب في جميع المجالات./انتهى/

         

رمز الخبر 1855705

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =