الاخلاص شرط المبدئيين وتفاؤل بوحدة التيار

صرح المتحدث باسم تيار المبدئيين غلامعلي حداد عادل في المؤتمر العام الأول لتيار المبدئيين الذي انعقد صباح اليوم الخميس إن من يخترق صفوف الوحدة عليه أن يدفع الثمن في الدنيا وفي الآخرة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن المتحدث باسم تيار المبدئيين غلامعلي حداد عادل أعلن في المؤتمر العام الأول لتيار المبدئيين إن الشرط الأول للمبدئيين هو الاخلاص موضحاً إن من يدخل المشهد الانتخابي عليه إن يقصد رضى الله في البداية. 

وأوضح حداد عادل إن التعصبات الحزبية تتنافى وأخلاق تيار المبدئيين، ومالهدف من تشكيل التيار المبدئي إلا حماية الثورة وليس حماية التيار، فتكوين مجلس يدعم الثورة يخدم جميع المبدئيين. 

وأشار حداد عادل إلى إن الشرط الأول الحالي للائتلاف هو وضع التحزبات والتعصبات جانباً والانضمام إلى الائتلاف، لافتاً إلى إن من يكسر هذه الوحدة عليه أن يدفع الثمن في الدنيا والآخرة، معتبراً اختراق وحدة التيار في هذه الشروط ضربة قاصمة للائتلاف.

وأكد النائب عن محافظة طهران في مجلس الشورى الاسلامي إن على الجميع التضحية والإيثار فمن تقدم لهذه الانتخابات من أجل الله يستطيع أن يتنحى جانباً اذا ما لزم الأمر، منوهاً إلى استعداده على رأس الجميع لمثل هذا الأمر. 

وأشار حداد عادل إلى برامج الائتلاف ستعرض لاحقاً خلال الشهرين القادمين، مذكراً إن البعض يرغبون بتشويه اسم المبدئيين ويحاولون زرع التفرقة معتمدين على نشر الشائعات المختلفة في وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الانترنت. داعياً الجميع إلى عدم تصديق إي خبر ينشر. 

وأكد المتحدث باسم تيار الائتلاف إن على الجميع الالتزام بالمعايير الاخلاقية مع الاصدقاء ومع المنافسين، منوهاً إلى رغبة البعض بتحويل الانتحابات في مجلس الشورى الاسلامي وكذلك مجلس خبراء القيادة إلى ثنائية قطبية الأمر الذي يعتبر مخالفاً للمصالح. 

ولفت حداد عادل نظر المشاركين في المؤتمر إلى إن التيار لايقبل بإضعاف الحكومة، معتبراً الاقتصاد الحد الذي لايمكن العبور عنه، فمهمة المجلس النقد المناسب ونص القوانين الصحيحة لمساعدة الحكومة، والوقوف إلى جانب الشعب برعاية قائد الثورة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لتحقيق أهداف الامام الراحل والشهداء.

وصرح حداد عادل في تعليق على وحدة تيار المبدئيين إنه متفائل بوحدة التيار ويحذر الجميع من الوقوع في زيف التيارات المختلفة.  /انتهى/.

رمز الخبر 1859699

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 3 =