وأفادت وكالة مهر للأنباء أن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة تضمن القول أن حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف مقر حزب الجمهوري الإسلامي في عام 1981 كان نتيجة لتحالف المنافقين في الداخل مع أعداء الجمهورية الإسلامية والإستكبار العالمي.
وأضاف البيان أن حادث التفجير الإرهابي لمقر الحزب الجمهوري رغم ما أنتج عنه واستشهاد آية الله محمد بهشتي وعدد من المسؤولين الإيرانيين آنذاك الا إنه لم يهزم الروح الثورية لدى الشعب الإيراني وأن نظام الجمهورية الإسلامية أصبح بعد هذا الحادث الإرهابي أكثر قوة واستحكاما.
وجاء في البيان كذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى بشتى السبل الى احداث أضرار داخل نظام الجمهورية الإسلامية وتتشبث في تحقيق هذه الغاية المشؤومة بأدوات خبيثة كالإغتيالات وزرع الخلايا والخداع و... .
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة في هذا البيان أن وجود خصم متربص بنا يكيل المؤامرة تلو المؤامرة لإستهداف الجمهورية الإسلامية يفرض علينا أن نكون يقظين ومستعدين لمواجهة هذا الخصم اللدود والحاقد./انتهى/
تعليقك