إرتكاب أية حماقة بحق الشيخ قاسم تعتبر بداية النهاية للنظام الخليفي

قال رئيس المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية " عبدالاله الماحوزي" ان ارتكاب اية حماقة بحق الشيخ عيسى قاسم تعتبر أمرا بالغ الخطورة ولا يمكن التكهن بعواقبه وقد تكون هذه السياسات بداية النهاية للنظام البحريني الحاكم.

وصرح رئيس المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في مقابلة مع وكالة مهر للأنباء أن دور العلماء في الحراك البحريني الراهن هو دور مشرف ونبيل مضيفا ان "هذا الموقف هو الموقف المتوقع من علماء الدين في هذا المنعطف الخطير وانهم يتقدمون الشعب في الدفاع عن رمز الطائفة الشيعية لان الموضوع اصبح استهداف الى كل الوجود الشيعي باستهداف الشيخ عيسى قاسم وبالتالي فان حضور العلماء هو يشجع بقية  أبناء الشعب للتواجد أمام منزل الشيخ عيسى قاسم وأيضا يعطي رسالة الى النظام بان الجميع هم فداء الى الشيخ عيسى قاسم من العلماء ومن عموم الشعب ومن الجميع"

 وتابع عبدالاله الماحوزي قائلا " تواجد علماء الدين هذا يظفي شرعية على نوعية الحراك ونوعية التواجد الذي هو موجود امام  منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم ليجعل من الناس ان يتوافدوا الى هناك وقد يكون فيه دم وقد يكون فيه تضحية وقد يكون فيه اصابات".

و في ما يتعلق  استدعاء عدد من العلماء قال الماحوزي " ان هذا الأمر هو نتيجة الاستهداف الطائفي للطائفة الشيعية، ورموز الطائفة الشيعية وهذا الموضوع يفرز امورا من ضمنها عملية الاعتقال، عملية الاستدعاءات فقد تم استدعاء أكثر من  سبعين عالم  ونحن أصدرنا تقريرا في هذا الجانب والأمور لا زالت مستمرة فبالتالي  وجود العلماء خارج السجن يمثل مأزق بنسبة للنظام ووجود  العلماء في داخل السجن يمثل مأزق للنظام ايضا،  فالعلماء في كلا الحالتين يمثلون دافع وشعلة وقود الى الناس والى الثورة والى الحراك وبالتالي  فوجودهم في كلا الحالتين هو مأزق ومحرج بالنسبة للنظام عندما يكون داخل السجن فانه يعبر عن دليل عملي على اضطهاد تعسفي وعندما هم يكونون خارج السجن يكونون وقود الى الثورة والى الناس خلال تواجدهم أمام منزل الشيخ وطبعا هناك  بعد آخر خلال تواجدهم داخل السجن فانه يعطي مزيدا من الشحنة وحيوية للمعتقلين فان هناك قرابة 3 او 4 آلاف معتقل في سجون النظام فبالتالي ان وجود العلما بين هؤلاء سيعطيهم الدعم المعنوي داخل السجن".

وحول تعطيل الصلاة في البحرين من قبل النظام الخليفي قال رئيس المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية ان "توقف صلاة الجماعة أمر يدعو الى الاسف حيث انه يحدث في بلد اسلامي وتم منع قيام أكبر صلاة في البحرين وهذا ايضا يعبر عن مستوى الاضطهاد الطائفي ويؤكد أن كل الامور مستهدفة، الصلاة، الانفس، كل شيء مستهدف".

وفي اشارة من الى رسالة عدد من أعضاء مجلس الورى الاسلامي الايراني أكد أن كل موقف يساعد قضية البحرين هو موقف يستحق التقدير والشكر فهو يشجع الجماهير على الاستمرار في هذا الطريق الصعب والشائك واستمرار المسيرات واستمرار الفعاليات الشعبية  في انحاء البحرين  يعتبر امرمهم  جدا لانه يوكد  من  جهة على ان القضية والشعلة الآن مازالت متوقدة وان الناس مازالوا مصرين على الاستمرار وان الهدف الذي يسعى اليه النظام الحاكم قد فشل والهدف هو  اخماد واسكات الناس.

وفي خصوص الخيار السلمي والخيارات الاخرى للمعارضة البحرينية فقال عبدالاله الماحوزي رئيس المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية ان هذا الموضوع يعتبر حماقة كبرى بحق الشيخ عيسى قاسم ولا احد  يمكنه ان يتكهن بالخيارات التي سوف تقود لها مثل هذه العلميات فقد تكون هناك خيارات دامية وقد تكون هناك خيارات اخرى ولا احد يعلم  بهذا الموضوع وستتحمل السلطة البحرينية اي خيارات اخرى قد يلجأ اليها الشعب في سبيل الدفاع عن نفسه  وعن كرامته وعن حريته وعن عزته ونعتقد بان هذا الموضوع هو بيد العلماء وبيد اصحاب الحل والعقد ونامل في ان تحل الأمور حقنا للدماء ولكن ارتكاب مثل هذه الحماقة ستكون بداية النهاية لزوال هذا النظام./انتهى/

أجرى الحوار: محمد فاطمي زاده

رمز الخبر 1865655

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 0 =