جابري انصاري يؤكد على سياسة ايران المبدئية في دعم استقرار لبنان

اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري ، على سياسة ايران المبدئية في دعم استقرار لبنان ، مشددا على اهمية توصل الاطراف اللبنانية الى اتفاق لتسوية المشاكل وخاصة قضية انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري بحث خلال لقائه بطهران مع منسقة الامم المتحدة لشؤون لبنان ، سيغريد كاغ ، التطورات على الساحتين اللبنانية والاقليمية.
وشرحت كاغ في هذا اللقاء الابعاد الداخلية والخارجية المختلفة للتطورات في لبنان وتأثير المستجدات الاقليمية وخاصة الازمة السورية والمشاكل الناجمة عن هجرة اللاجئين السوريين الى لبنان ، واكدت على اهمية حل الازمة السورية سياسيا.
واعربت  منسقة الامم المتحدة لشؤون لبنان عن أملها في تحقيق الاستقرار في لبنان وحل قضية انتخاب رئيس الجمهورية  تتوصل التيارات السياسية في لبنان من خلال اتفاق التيارات السياسية اللبنانية.
من جانبه اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية على السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم استقرار لبنان ، مؤكدا على اهمية دور التوافق الداخلي لاطراف اللبنانية في حل القضايا وخاصة قضية انتخاب رئيس جديد للبلاد ، وشدد على ضرورة دعم اللاعبين الخارجيين المؤثرين على الساحة اللبنانية لعملية التوافق الداخلي.
وشرح جابري انصاري آخر الاوضاع في سوريا والمنطقة ، واكد على ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية.
واشار جابري انصاري الى خطأ بعض الدول في تحليلاتها للازمة الراهنة في المنطقة ومحاولتها استخدام الجماعات الارهابية كأداة ، وقال : ان استخدام الجماعات المتطرفة والارهابية كأداة من الممكن ان تحقق لهؤلاء اللاعبين مصالح قصيرة المدى من الناحية التكتيكية  ، ولكن الخطأ الاستراتيجي الفاحش سيلحق بهذه الدول على المدى المتوسط والبعيد.
ورفض جابري انصاري التوجهات الطائفية والتقسيم على اساس طائفي في المنطقة ، وقال : ان نتيجة السياسة الطائفية في حالة استمرارها ، ستكون تعميق التناقضات الموجودة وهذا يعني القضاء على ارضية انهاء الازمات الاقليمية.
واضاف : اننا نعتقد ان الازمة السورية وباقي المشاكل الراهنة في المنطقة ليست طائفية وانما هي ازمات سياسية ويمكن حلها فقط عبر الحوارات السياسية الجادة.
وتطرق مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية الى تحركات الكيان الصهيوني في لبنان وسوريا ، وقال : ان المعادلة التي تسعى اسرائيل لتنفيذها في سوريا هي ان تقوم باي اجراء وان يكون الطرف المقابل عاجزا عن الرد ، في حين ان هذه المراهنة خاطئة ولا توجد اي ضمانة لاستمرار هذه المعادلة./انتهى/

             

رمز الخبر 1865878

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha