خطيب جمعة طهران: النظام البحريني يجسد الاسلام الامريكي

اكد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله سيد احمد خاتمي ان النظام الحريني القمعي ، يجسد الاسلام الامريكي، مشيرا الى ان نظام آل خليفة القمعي حول البحرين الى سجن كبير لمواطنيه.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان آية الله خاتمي قال في خطبة صلاة جمعة طهران اليوم: ان البحرين تحولت الى سجن كبير لمواطنيه، فالممارسات القمعية والحرائم الوحشية مستمرة على الدوام ، والاعمال الوحشية التي تقوم بها الحكومة البحرينية لاسبقة لها.
وندد بالهجوم الدموي على بلدة الدراز واقتحام منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، مضيفا: بعد لقاء ملك البحرين الجلاد مع ترامب، وقعد هذه الجريمة، ان مقاومتكم ابها الشعب البحريني في مواجهة هؤلاء الديكتاتوريين، هو جهاد في سبيل الله، وجرحاكم مضحون ، وسيحشر شهداءكم مع شهداء بدر وأحد.
وتابع قائلا: ان االقضية ليست قضية الشيخ عيسى قاسم، ولو انه مهم بالنسبة لنا، لكن اساس القضية، هو مواجهة الاسلام المحمدي الاصيل في البحرين، فالنظام البحريني يجسد الاسلام الامريكي، والذي اشار اليه الامام الخميني الراحل (قدس).
ولفت خطيب جمعة طهران المؤقت الى ان آل خليفة ليسوا من سكان البحرين الاصليين وانما اتى بهم الاستعمار الانجليزي من صحراء نجد ونصبهم بالقوة حكاما على الشعب البحريني.
واضاف: انظروا الى مصير الشاه المجرم، فالشاه كلما اقترف جريمة كان يقترب من زوال حكمه، واذا كنا موجودين او غير موجودين، فالشعوب سوف ترى زوال حكم آل خليفة وآل سعود والقائهم في مزبلة التاريخ.
واشار آية الله خاتمي الى جرائم آل سعود في بلدة العوامية، وقال: منذ ثلاثة اسابع يقوم النظام السعودي بقمع سكان العوامية، فيحرق المنازل ويقتل ويدمر المساجد والمدارس، فيما يثني الرئيس الامريكي على حاكم السعودية المستبد.
ومضى قائلا: لماذا لا ترى المنظمات الاسلامية والدولية هذه الجرائم؟ اذا لم يكن لكم دين فامتلكوا مشاعر الانسانية على الاقل؟ ولو كانت الطيور تقتل بعدد الاشخاص الذين يستشهدون في اليمن والسعودية والبحرين، لارتفع صراخهم، فأرواح البشر ليس لها اهمية الحيوانات بالنسبة لهذه المنظمات.
من ناحية اخرى اشار خطيب جمعة طهران الى الملحمة التي سطرها الشعب الايراني في مشاركته بالانتخابات الرئاسية والبلدية الاخيرة، وقال: ان المشاركة الرائعة لاكثر من 41 مليون شخص و73 بالمئة من مشاركة الشعب في الانتخابات تبعث على فخر النظام الاسلامي، فالمشاركة بالانتخابات في اميركا واوروبا تتراوح ما بين 40 الى 50 بالمئة، وهذا يسمى بالديمقراطية الاسلامية، ونحن نفتخر بذلك، فكل الاصوات التي ادليت في صناديق الاقتراع، هي تصويت مجدد بنعم للجمهورية الاسلامية./انتهى/

رمز الخبر 1873041

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =