عبد العزيز القطان:  أسرى فلسطين أحرجوا الأمّة العربية المتقاعسة

اعتبر الكاتب والإعلامي الكويتي عبد العزيز بدر القطان أن انتصار الأسير الفلسطيني هو انتصار للأم الفلسطينية ولأحرار العالم منوهاً إلى أنهم أحرجوا الأمّة العربية والمتقاعسين والمتخاذلين والملوك والرؤساء والأمراء والجميع.

أعرب الإعلامي والكاتب الكويتي عبد العزيز بدر القطان في حديث لوكالة مهر للأنباء  عن مباركته للأمّة العربية والإسلامية بالنصر العظيم والمُبين للأسرى الفلسطينيّين في سجون الاحتلال الصهيوني، في 41 يوما خاضوا معركة الأمعاء الخاوية وانتصروا فيها على الكيان الصهيوني.

وأضاف القطان أن الأسرى مرّغوا أنف الكيان الصهيوني بالتراب، فهم أصحاب الإرادة الحقيّقية للأمّة الإسلامية والعربية، مبيّناً بما يتعلّق بالمثبّطين والمُحبّطين فلينظروا للصمود الحقيقي للشعب الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني، أحرجت اليوم كل العالم.

وتابع الإعلامي الكويتي أنّ إرادة إنسان مسجون وأسير لا يملك سوى أمعاء خاوية، قاتل بها وانتصر على الصهاينة ممزّقاً إياهم، مؤكّداً أنّ من يريد الجهاد الحق فليذهب إلى فلسطين، ويتعلّم من تضحيات الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم.

ورأى الكاتب القطان أنّ ما جاء على ذكره ليس فقط أنّ الأسير الفلسطيني انتصر بل الأم الفلسطينية، أم الأسير وأخته وزوجته وابنته وكل إنسان فلسطيني، وكل إنسان ناصر وناضل مع الأحرار الفلسطينيّين في سجون الاحتلال شاركوا جميعاً بهذا النصر المُبين، هذا النصر الذي كان أكبر من قمّة ترامب في الرياض، نصر حقيقي لا يحتاج إلى 450مليار دولار كي يتحقّق النصر، فقط بأمعاء خاوية وقلوب عامرة بالله وواثقة وبالشعب الفلسطيني والإرادة العربية الحقيقية.

ولفت القطان إلى أنّ الشعب الفلسطيني أحرج الأمّة العربية والمتقاعسين والمتخاذلين والملوك والرؤساء والأمراء والجميع، وتحيّة لهذا الشّعب العظيم.

ووجّه القطان كلمة لكل الشعوب العربية ولكل من يقول أنّه لا يملك الأمل، فلينظروا إلى وضع الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال هو كوضع الأمّة العربية والإسلامية، فوضعه رغم الألم والحسرة والحرمان، والسجن الإداري الظالم الذي يخالف الأعراف الدولية والمنطق والإنسانية، استطاع الأسير الفلسطيني أن يناضل ويحقّق نصراً.

وأكّد الإعلامي الكويتي أنّ الإنسان العربي يستطيع أن يناضل ويغيّر واقعه، ويحقّق نصراً جديداً في المعادلة السّياسية، من خلال النظر والإمعان في المدرسة الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية لا يخدعوك بأنّها مختصّة بإيران وحدها بل هي مهمّة للجميع، رغم أنّ محور المقاومة هو مصدر فخر، مشيراً إلى أنّهم يفخرون بالمقاومة اللبّنانية ويفخرون بالمقاومة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية، وإن كان هناك تبايناً واختلاف بين الفصائل، ولكن هم مع القضية المركزية القضية الأم فلسطين.

وأكمل القطان أنّ القضية الفلسطينية توّحد العرب، ولا حاجة لمعجزة ترامب أو أي إنسان يتاجر ويسوّق ويلمّع لنظامه على حساب جراحات وآلام وشهداء الشّعب الفلسطيني، موجّهاً لهم التحية بدون نسيان أهل اليمن السعيد الذي سيرجع بإذنه تعالى، مضيفاً بالتحيات لأهل العراق وليبيا وسوريا الجريحة، راجياً أن يلتم شمل المسلمين والعرب إذا توحّدت الشعوب العربية بدعوى صادقة من إنسان عربي مسلم ومخلص ومحب لأمّته العربية والإسلامية.

وتمنّى القطّان ان تتوحّد الشعوب العربية خلف المصلحين وخلف القياديين، عبر رسالة وجّهها لكل قائد وإنسان مصلح وصاحب مشروع فكري ان يكف عن التنظير ويقدّم للامّة العربية والإسلامية خارطة طريق للمستقبل، بالإضافة لتقديم مشاريع نهضوية للنهوض بالأمّة التي تحتاج إلى مفكّرين وعلماء وأصحاب اختصاص الذي هو سر من أسرار نهضة الأمة، وبذلك ستنهض الأمّة من جديد والأمل كل الأمل بالشعوب المستضعفة التي فيها سر الله وبإذنه ستنهض بوضع خارطة طريق لها للنهضة بمستقبل الأمة العربية والإسلامية. /انتهى/

أجرت الحوار: سمر رضوان

رمز الخبر 1873098

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 9 =