الشعب والمندسون ليسوا في صف واحد ويجب ملاحقة المفسدين اقتصاديا في البلاد

أكدت كتلة المبدئيين في معرض تعليقها على الاحتجاجات واعمال الشغب التي تقوم بها بعض الاطراف المندسة، على أن حفنة المنافقين والمندسين منفصلة تماما عن صفوف الشعب المسلم والمتمسك بمبادئ الثورة الاسلامية، مشددة على ضرورة مقارعة الفساد الاقتصادي وملاحقة المتورطين به.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن كتلة المبدئيين في بيت الاحزاب الايرانية أصدرت بيانا حول الاوضاع الأخيرة الراهنة في طهران، أكدت فيه أن ما تشهده العاصمة طهران في الآونة الاخيرة هو أحد اشكال المؤامرة الامريكية البريطانية وأذنابهم الاسرائيليين و السعوديين في المنطقة.

وجاء في البيان: ان هزيمة الجماعات التكفيرية والارهابية في العراق وسوريا وإحباط مؤامرات دول الاستكبار في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وخسارة الانظمة المتغطرسة جميع رهاناتها،  ادى الى غضب طائش لدى هذه الانظمة، دفعتها الى المضي بمؤامرة أخرى عبر المنافقين والمخدوعين والمندسين، ليتخذوا المشاكل الإقتصادية والبطالة ــ التي تعد المطالبة بها من حق الشعب سيما الفقراء والمستظعفين ــ ذريعة لزعزعة الامن والاستقرار والقيام بأعمال شغب وعنف والاساءة لرموز ومبادئ الثورة.

وأكد البيان على ان صفوف الشعب المسلم والمتمسك بالثورة ومبادئها منفصل تماما عن صفوف المندسين والمنافقين وهذه المؤامرات تستهدف وحدة الشعب وقدرة نظام الجمهورية الاسلامية في ايران بشكل مباشر.

وشدد البيان على ضرورة خلق الارضية اللازمة لطرح المطالب الشعبية وبذل كافة الجهود من أجل حل المشاكل الاقتصادية والمعيشية للشعب سيما الفئات ذات الدخل المحدود.

وأكدت الكتلة المبدئية في بيانها على ضرورة توضيح الامور ومقارعة الفساد الاقتصادي وملاحقة المتورطين به، الذين نهبوا الاموال العامة للبلاد، حيث ان ممارساتهم ادت الى خلق ارضية ملائمة لتضليل الرأي العام  واساءة الظن تجاه نظام جمهورية الاسلامية لدى  فئة من الشعب.

ودعت كتلة المبدئيين الشعب الايراني الى الوعي والتحلي بالصبر والتمسك بالوحدة لتجاوز الاوضاع الاقتصادية الراهنة، مؤكدة على ضرورة مواجهة مسببي الشغب والعنف بأسلوب حازم وبعيدا عن أي تهاون.

وأكدت كتلة المبدئيين على بيعتها مع قائد الثورة الاسلامية وعقيدتها الراسخة بأن سفينة الثورة الاسلامية في ايران لا تصل الى بر الامان الا في ضوء توجيهات قائد الثورة وولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وتدابيره الحكيمة./انتهى/.

رمز الخبر 1879808

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 1 =