انتهاء فعاليات مؤتمر " دور الافكار الفلسفية في الحوار الثقافي الاسلامي"

انتهت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع عشر حول دور الافكار الفلسفية في الحوار الثقافي الاسلامي في ايران والعالم العربي، بالتعاون مع الملحقية الثقافية الايرانية في قاعة المؤتمرات في بيت الحكمة قسم الدراسات الفلسفية الذي انعقد في بغداد يوم الاربعاء، 21 فبراير / شباط.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أنه بتعاون وثيق بين المستشارية الثقافية لسفارة جمهورية ايران الاسلامية في بغداد وبيت الحكمة العراقي العريق , عقد  قسم الدراسات الفلسفية مؤتمره الدولي الرابع عشر تحت عنوان ( دور الافكار الفلسفية في الحوار الثقافي الاسلامي – ايران والعالم العربي )  يومي الاربعاء والخميس الموافقين 21 – 22 / 2 / 2018 استضاف فيه ثلة من اصحاب السماحة والفضيلة والمعالي من اساتذة وباحثين من الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية الجزائر والجمهورية التونسية والجمهورية اللبنانية وسلطنة عمان فضلا عن باحثي بلدنا العراق .

وقد انتهى المؤتمر الى تبني جملة من التوصيات منها التأكيد على تأصيل دور العقل والحكماء في المناسبات الثقافية والاجتماعية والسياسية ،والعمل لإرساء ثقافة السلام والتسامح والابتعاد بدول المنطقة والعالم عن التطرف واجواء الفتنة والصراع.

ودعا المؤتمرون الى ارساء نمط اخلاقي يقر الاختلاف والتحرر من قيم الاخضاع التي تحول دون ظهور ثقافة استكشافية واجتهادية ونقدية تأخذ على عاتقها اقامة جو عقلي تسوده لطائف الحجج والبراهين ، والبعد عن المسالك القائمة على الكراهية لأسباب عصبوية عرقية ومذهبية وطائفية وقومية وثقافية.

وأكد على ضرورة تطوير آليات الحوار لنتمكن من اعادة النظر في مسارات الفهم المتبادل وتفكيك الاوهام القارة التي تحول دون الاندماج السوي والعقلاني في الحضارة العالمية وتطوير مدارس التعليم في بلداننا لتكون منارة للتفتح والتحرر من خلال تحويلها من مواطن للتعليم الاقصائي الى الاطار الكفء والبرنامج التعليمي الذي من شانه تكوين جيل جديد متحرر من كل ما يمت الى منحدرات الكراهية المؤسسة للفتن.

كما تم التأكيد على المهام الاخلاقية السامية للحضارة الاسلامية في تكوين الإنسان والمجتمع المؤمن الصالح الذي يجعل العدالة والمحبة ضالته نصرة لدينه وقيمه بعيداً عن السلوكيات الشائنة التي اضرت بالدين والقيم وانتهاك الحرمات من خلال التطرف والتكفير واشاعة القتل والتدمير والعبث بخصوصيات هذه الطائفة او تلك.

وشدد على ضرورة العمل على فتح قنوات ثقافية مختلفة تعمل في اجواء الحوار الايجابي والتفاهم والتقريب من خلال المؤتمرات والندوات وورش العمل وتشجيع كل وسائل التواصل الفكري بين دول العالم الاسلامي والعالم عبر تشجيع حركة ترجمة النتاجات الفلسفية واصدار المجلات العلمية لنشر البحوث المشتركة وتبادل الزيارات بين الجامعات والمؤسسات العلمية ./انتهى/

رمز الخبر 1881510

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 10 =