باحث ايراني: اصطلاح الفلسفة المضافة أضر بالفلسفة في ايران

اعتبر الباحث الايراني "طاهري خرم آبادي" خلال مناظرته العلمية مع الباحث "علي رضا قائمي نيا" إن استخدام مصطلح الفلسفة المضافة غير مبرر معتبراً إن هذا المصطلح يعيق تطور الفلسفة في ايران.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن حوزة "الامام الرضا (ع)" العلمية أقامت اليوم مؤتمر الفلسفة المضافة من خلال عدد من المحاضرات والمناظرات العلمية، حيث استضاف المؤتمر عضو الهيئية العلمية لمعهد الثقافة والدين الاسلامي حجة الاسلام عليرضا قائمي نيا و عضو الهيئة العلمية لجامعة صنعتي شريف حجة الاسلام طاهري خرم آبادي. 

واعتبر طاهري خرم آبادي إن الفلسفة المضافة وجدت في ايران وأن هذا المصطلح لم يكن دارج في الغرب، معتبراً إياه أنه مصطلح من وضع الايرانيين وقد أضر بنمو الفلسفة وتطورها في الفكر الايراني. 

وأضاف طاهري خرم آبادي إن هذا الاصطلاح يستخدم بصورة تعبيرية للدلالة على كل ما يحاكي الفسلفة المضافة وتميزها عما يعرف بالفلسفة المطلقة، معتبراً إن لا فرق بين الفلسفتين وهذه التسمية ليست سببا كافيا لتفريق بين الأبحاث الفلسفية. 

وأوضح طاهري خرم آبادي إن أهمية هذا الموضوع تعود إلى سببين الأول إن الأبحاث الفلسفية رسخت في ذهن الطلبة معنى الفسلفة الميتافيزيقية وتحتاج إلى مجهود كبير لتصحيح هذه المعتقدات، السبب الثاني  إن وضع اصطلاح "الفلسفة المضافة" يجب استكماله بتحديد الاستخدام العلمي له، مشيراً إلى إن هذا التعقيد يتلف الوقت والجهد. 

فيما اعتبر عليرضا قائمي نيا إن اصطلاح الفلسفة المضافة غير واضح والسبب في ذلك إن عدة أنواع من الفلسفة تندرج تحت هذا المسمى وبالتالي هي جزء من الفلسفات، مضيفاً إن "كانط" غير مفهوم الفلسفة من بحث الوجود إلى بحث المعرفة، مشيراً إلى الفلسفة تبحث جميع المسائل ولا يمكن أن تكون مقيدة في بحث محدد. 

ورأى عليرضا قائمي نيا إن وظيفة الفلسفة  لا تقف عند طرح أسئلة واعتماد الأسس من العلوم الاخرى بل عليها أن تضح الحلول للمشاكل وتخوضها لإيجاد الحل، منوهاً إلى إن وظيفة الفيلسوف المسلم أن ينقل الفلسفة من بحث المسلمات السماوية إلى القضايا الدنيوية الواقعية لمساعدة المجتمع في وضع حلول مناسبة للمشكلات التي تواجهه بالاعتماد على الأسس الاسلامية. /انتهى/. 

رمز الخبر 1867565

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =