جهانغيري: الحوار والطرق السلمية شرط أساسي لتحقيق سلام دائم في أفغانستان

قال النائب الأول للرئيس الإيراني "إسحاق جهانغيري" إن استخدام الطرق السلمية والحوار من شأنه أن يزيد من فرص بناء السلام ، كشرط مسبق لتنمية السلام الدائم في أفغانستان.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أن النائب الأول للرئيس الإيراني أوضح خلال لقائه اليوم الاثنين وزير الدفاع الأفغاني "طارق شاه بهرامي" ، أن " أفغانستان جارة هامة وجيدة جداً للجمهورية الإسلامية ، ومن دواعي سرور طهران أن تشهد تقدم وتطور الأمن في أفغانستان".

وتحدث نائب الرئيس الأول للبلاد عن أهم القضايا الأمنية في أفغانستان ، مؤكداً على أن " تطوير الأمن ومنع الجماعات الإرهابية يجب أن يكونا استراتيجية جادة في أفغانستان ، ويجب على الدول المجاورة مساعدة أفغانستان في هذا الصدد".

وأضاف: "جميع الدول التي تهتم بمستقبل أفغانستان ومستقبلها تحتاج إلى المساهمة في عملية سلام وأمن مستقر لهذا البلد".

وأكد جهانغيري على العلاقات المتبادلة بين الجانبين في كل من طهران وكابول في أقرب وقت ممكن ، وذكر أنه بعد صياغة الوثائق الموقعة، سيتم متابعة العلاقات بين البلدين بشكل استراتيجي وقد يكون البعض لا يروق له موضوع تعزيز مستوى العلاقات بين الدولتين الإسلاميتين.

وقال النائب الأول للرئيس إن الجمهورية الإسلامية ليس لها حدود لتنمية العلاقات مع أفغانستان في مختلف المجالات ، ويسرها المسار الإيجابي الذي تحققه أفغانستان.

بدوره أشار وزير الدفاع الوطني الافغاني إلى "ان البلدين كانت لهما علاقات جيدة منذ أمد التاريخ ، ونحن فخورون بالعلاقة الوثيقة مع الجمهورية الاسلامية ونطمح إلى المزيد من التوسع" ، منوهاً الى الثقافة واللغة والتاريخ المشتركين في إيران وافغانستان.

وأكد طارق شاه بهرامي ، بأن أفغانستان لم تكن قط تهديدا للبلدان الأخرى ، وأعرب عن تقديره لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأفغانستان في الظروف بالغة الصعوبة التي مر بها هذا البلد.

وقال وزير الدفاع الوطني الافغاني "نحن على المستوى الاقليمي لا نحارب فقط مع طالبان بل ايضا مع جماعات ارهابية اخرى مثل داعش ونقدم كل يوم ضحايا في سبيل محاربة هذه الجماعات"./انتهى/

رمز الخبر 1883850

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 2 =