الاركان الايرانية: لن ننتظر موافقة الآخرين لتطوير قدراتنا الدفاعية

اكد رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري ان الجمهورية الاسلامية لن تنتظر موافقة اية دولة من اجل تطوير قدراتها الدفاعية.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان اللواء باقري القى كلمة اليوم الاربعاء في الجلسة العنية لمجلس الشورى الاسلامي ضمن اشارته الى تحرير خرمشهر في عمليات بيت المقسد عام 1982 ابان الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام البائد  على ايران، اعتبر فيها مرحلة الدفاع المقدس كانت منعطفا في تاريخ الشعب الايراني.
واضاف رئيس هيئة اركان القوات المسلحة: ان الشعب الايراني لم يسمح خلال الدفاع المقدس بالاستيلاء على شبر واحد من اراضيه وانما استطاع من خلال تحقيق النصر في هذه الحرب ان يضمن الامن والاستقرار في البلاد لعدة عقود متوالية.
واوضح اللواء باقري ان الحرب المفروضة شنت على ايران في وقت كانت الجمهورية الاسلامية حديثة التأسيس وفي مرحلة كان الجيش قد فقد الاسناد والحرس الثوري في طور التأسيس وفاقد للتجربة الحربية، في مقابل عدو مان مدعوما من قبل القوى الكبرى بالمال والسلاح.
وتابع قائلا: ان الشعب الايراني بالتوكل على الله وقيادة الامام الخميني (قدس) ووحدة ودعم القوات المسلحة استطاع ان يتجاوز هذا الحدث الخطير بشكل جيد وان يتصدى للعدو ويلحق به الهزيمة ويعاقبه، وينهي الحرب بتحقيق الانتصار.
ولفت رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الى ان الشعب الايراني يواجه حاليا اختبارا كبيرا، مضيفا: ان امريكا المجرمة والناكثة للعهود لم تلتزم بالقواعد الدولية، ويهدد حكامها الجدد الشعب الايراني بما يجب ان يفعله.
ووصف حكام امريكا بانهم ناقضون للعهود وفاسدون ومرتزقة مأجورين للصهاينة.
واضاف اللواء باقري: ان الشعب الايراني ملتزم بتعهداته ويحترم القوانين الدولية، واذا كانت متواجدة في بلد ما فبطلب من الحكومة الشرعية وشعب ذلك البلد، وان الجمهورية الاسلامية ليست في حالة حرب مع اي جهة، وفي نفس الوقت فان الظروف الراهنة مختلفة.
واكد ان امريكا فشلت  مواجهة قدرة حزب الله في لبنان  والمقاومة في اليمن وباقي الجبهات في اطار سعيها لدعم داعش في سوريا والعراق ونشر تواجدها العسكري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، لذلك فهي عاجزة عن مواجهة الشعب الايراني.
واعتبر اللواء باقري ، ان مصير الرئيس الامريكي ترامب الذي الغى الاتفاق النووي مع ايران سيكون مثل مصير صدام الذي مزق معاهدة الجزائر الموقعة عام 1975 بين ايران والعراق.
واردف يقول: اليوم الى جانب الاصدقاء والمؤيدين والعناصر الموجودة على الساحة الدولية والمعارضة لزعامة امريكا، يجب الاعتماد على القدرات الداخلية في البلاد لحل المشكلات وتجاوز التحديات الراهنة.
واردف يقول: ان القوات المسلحة الاؤرانية اليوم في أتم جاهزيتها اكثر من أي وقت مضى من ناحية القدرات الدفاعية والاستعداد العسكري، ولن تنتظر موافقة الآخرين لتطوير قدراتها الدفاعية، وستدافع عن حدود البلاد والمصالح الوطنية الايرانية./انتهى/

رمز الخبر 1884142

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha