الرئيس روحاني: علاقاتنا مع الصين كانت وستظل دائما استراتيجية

أكد الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، اليوم الجمعة، أن علاقات طهران مع بكين كانت وستظل دائما استراتيجية بالنسبة لبلاده، قائلا إن الشعب الإيراني يكون أكثر اتحادا وأكثر مقاومة كلما زادت الضغوطات الأجنبية ضده.

واعرب الرئيس الايراني خلال لقائه نظيره الصيني شي جين بينغ،  على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك ، عن ارتياحه لوتيرة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
واوضح روحاني ان ايران التزمت بشكل كامل بتعهدتها في الاتفاق النووي، وان اميركا انسحبت من الاتفاق النووي الدولي بدون اي مبررات، مضيفا: ان الضغوط التي تمارسها الحكومة الاميركية على ايران والصين وباقي الدول، تستهدف الهيمنة على آسيا والعالم باسرها.
واعتبر ان وقوف ايران والصين في مواجهة السيسة الحادية الاميركية يصب بمصلحة آسيا والعالم، مضيفا: ان الشعب الايراني اثبت ان الضغوط الخارجية لاتنال من عزيمته ، بل انها تؤدي الى تعزيز وحدته ومقاومته.
ولفت روحاني الى وجود امكانيات هائلة لتوسيع العلاقات بين ايران والصين، مضيفا: ان ايران ونظرا الى موقعها الجغرافي المميز، على استعداد للقيام بدور مهم وواعد في مشروع الحزام – الطريق.
وتابع الرئيس الايراني قائلا: بالإضافة إلى مواصلة تعاونها مع الصين في قطاع الطاقة ، فإن إيران مهتمة بتطوير البنية التحتية لعلاقات مستدامة واستراتيجية لضمان إمداد الصين بالطاقة.
وقال روحاني: ان طهران تعرب عن ارتياحها لمواصلة التعاون وتنفيذ المشاريع المشتركة مع بكين في قطاعات الطاقة والمواصلات والصناعة.
واضاف: نولي اهتماما بتطوير المزيد من العلاقات والتنسيق بين البلدين في المنظمات الدولية والإقليمية.
واكد الرئيس الايراني ان طهران ليس لديها اية قيود لتوسيع وتوطيد العلاقات مع بكين، مضيفا: نحن على استعداد لتنمية العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية ومكافحة الارهاب، ونرحب باستثمار الصين في تطوير المناطق والموانئ الجنوبية.
من جانبه اشار الرئيس الصيني الى لمحادثات المستمرة بين مسؤولي البلدين، وقال: ان بكين ستعمل على تنمية وتطوير العلاقات مع طهران في مسار استراتيجي.
واوضح شي جين بينغ، ان انتشار السياسة الحادية في العالم حاليا، مضيفا: ان انسحاب اميركا الاحادي من الاتفاق النووي هو اهم عامل لزيادة التوترات الاقليمية.
واكد الرئيس الصيني في لقائح مع الرئيس روحاني على استعداد بلاده لمواصلة التعاون مع ايران في المنظمات الاقليمية والدولية لتعزيز التعددية وحماية مصالحهما ومصالح الدول النامية، مضيفا: ان الصين مستعدة لتطوير التعاون مع إيران في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
كما رحب الرئيس الصيني بمشاركة ايران النشطة في مشروع الحزام – الطريق.

رمز الخبر 1895469

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 2 =