طريق السلام وصل مرحلة الفشل الذريع و الاكثرية تدعو للكفاح المسلح

يرى الكاتب "الإسرائيلي" المختص في الشؤون الفلسطينية شلومي ألدار، ان طريق عباس الساعي للسلام وصل مرحلة الفشل الذريع و"إسرائيل"معنية بوجود محمود عباس في الضفة الغربية ضعيفًا في مواجهتها لكنها تريده مسيطرًا على الضفة الغربية المحتلة.

وقال ألدار في مقالة له على موقع المونيتور: "لدى "إسرائيل" قناعة بأن أي خطوة لضم الضفة ستتسبب بمظاهرات شعبية لكن هذه المظاهرات يمكن استيعابها لأن عباس بعكس سلفه ياسر عرفات سيمنع أي مظاهرات قاسية وعنيفة ضد "سرائيل" ".

وأضاف الكاتب: "عباس توقع اندلاع احتجاج جماهيري يعم شوارع رام الله وجنين ونابلس والخليل في أعقاب إعلان صفقة القرن، وهم يرون حلم الدولة التي وعدهم بها يتبخر، دون الذهاب لتنفيذ عمليات مسلحة، رغم أن الصفقة وجهت ضربة قاسية لعباس".

وأوضح أن عباس تلقى ضربات متلاحقة منذ 15 عامًا، ولم يكن حلم إقامة الدولة الفلسطينية أبعد مما هو عليه اليوم، حتى إن الاحتلال زاد عمقا وإهانة للفلسطينيين أضعافا مضاعفة؛ لأن صفقة القرن من وجهة نظر الفلسطينيين تعطي شرعية للاحتلال، وتمنح المستوطنات على الأراضي الفلسطينية غطاء قانونيا".

وأشار ألدار إلى أن طريق عباس الساعي للسلام وصل مرحلة الفشل الذريع؛ لذلك دعت غالبية الفلسطينيين في آخر استطلاع للرأي للعودة للكفاح المسلح".

ولفت إلى أن الشارع الفلسطيني فقد الثقة بعباس بشكل كبير جدًا خاصة وأن لديه قناعة بأن عباس غير قادر على تنفيذ تهديداته وخاصة الغاء أوسلو وانهاء التنسيق الأمني بالكامل.

المصدر: فلسطين اليوم

رمز الخبر 1902237

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 8 =