قائد الثورة وضع إتجاه البوصلة نحو مواجهة الإحتلال الصهيوني

صرح مدير المكتب السياسي لإئتلاف شباب ثوره 14 فبراير في البحرين ابراهيم العرادي بأن قائد الثورة الإسلامية في ايران وضع اتجاه البوصلة في مكانها وطريقها الصحيح في مواجهة الاحتلال بالمقاومة المشروعة.

وکالة مهر للأنباء – فاطمة صالحي: القى قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي امس الجمعة كلمته بمناسبة يوم القدس العالمي مشدداً على ان النصرَ في ساحة الكفاح مضمونٌ واَنّ كيانَ الاحتلال سيُقتلع من المنطقة. واضاف ان هدفَ النضالِ هو تحريرُ فلسطين كلِها وعودةِ الفلسطينيين الى ارضِهم محذراً من السياسةِ الامريكية الصهيونية الهادفة الى نقلِ الصراعِ الى جبهةِ المقاومة ومن سياسةِ التطبيع. كما تحدى حالة التضخيم والتهويل المستمرة لقدرة اميركا والاحتلال داعياً الى استفتاء شعبي في فلسطين بينما يعتبر الصهاينة وداعميهم الامريكان ان هذه التصريحات معاداة لليهود . في هذا السياق ولتسليط الضوء على الرسائل التي تحمل كلمة قائد الثورة في طياتها اجرت وكالة مهر للأنباء حوارا مع مدير المكتب السياسي لتحالف شباب ثوره 14 فبراير في البحرين ابراهيم العرادي تعقيبا على كلمة قائد الثورة بمناسبة يوم القدس. فيما يلي نص الحوار:

س: اشار سماحة القائد في خطابه الاخير الي دور القوي المستكبرة في إنشاء الكيان الصهيوني بهدف تحقيق مصالحها. ماهي مصالح هذة القوي في المنطقة؟

الكيان الصهيوني اللقيط هو نتاج الانتداب البريطاني الذي احتل دول المنطقة احتلالًا مباشراً في سياسة وحشية لم يشهد لها التاريخ مثيل افرزت و زرعت كيانًا محتلاً في قلب الأمتين العربية والإسلامية ليحارب كل القيم العربية والاسلامية والانسانية ابتداءاً من احتلال واغتصاب القدس الشريف وباقي الاراضي الفلسطينية على مدى 72 سنة مؤلمة حتى وقتنا المعاصر وذلك تنفيذاً وتطبيقاً لسياساتها الاستعمارية بالتعاون مع بعض القوى الكبرى لكي لا تقوم للإسلام والعروبة قائمة ولكي يبقى المسلمين ضعاف مهزومين ذهنياً و معنوياً بالإضافة الى تشريد ابناء فلسطين في الشتات لتضيع هويتهم المخطوفة. 

س: وأكد سماحة القائد علي صوابية مسار المقاومة وفشل المفاوضات مع امريكا والحكومات الغربية. لماذا فشلت المفاوضات حول القضية الفلسطينية وتم بقاء خيار المقاومة باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني؟ 

يرجع فشل كل المفاوضات التي جرت في العهود السابقة في استرجاع الحق الفلسطيني الى عدة اسباب ، منها أنها كانت ولازالت غير متكافئة بين طرفين ، طرف اسرائيلي صهيوني معتدي غاصب للأرض والحق وبين طرف فلسطيني مظلوم اعتدي عليه وسُرقت أرضه و هُجّر شعبه ودُمرت قراه ومدنه ، كذلك كل تلك المفاوضات كانت منحازة للكيان الصهيوني وذلك بحماية أمريكية وغربية واضحة كي يتم تشريع الإحتلال ويحصل على شرعية لايستحقها عبر غطاء سياسي دولي جائر. إضافةً الى ضرب كل أبواب المقاومة المشروعة لمواجهة هذا الاحتلال الصهيوني وذلك بإعطاء الحكومات الصهيونية الضوء الأخضر لضرب كل انتفاضة مباركة يقوم بها الشعب الفلسطيني. سماحة السيد القائد خامنئي دام ظله الشريف ثبت الثوابت ووضع اتجاه البوصلة في مكانها وطريقها الصحيح في مواجهة هذا الاحتلال بالمقاومة المشروعة والتي لا سواها يحرر الأرض المحتلة خاصةً وأن هذا العدو لا يفهم غير لغة المقاومة والقوة. 

س: وصرح بأن انتصار الثورة الإسلامية في ايران فتح صفحة جديدة في المناضلة لأجل فلسطين. ما هي تأثيرات الثورة الإسلامية علي القضية الفلسطينية؟ 

إن للثورة الإسلامية الايرانية المنتصرة والمباركة كل الفضل والتأثير على الشعوب الحرة في العالم بهزيمة اليأس وعدم الرضوخ للمحتل أيً كان وفي أي زمان وجد ، خاصةً وأن إيران انتصرت نصراً مدوياً ومباشراً على الشاه المقبور والذي كان يمثل شرطي الإمبريالية الأمريكية والصهاينه في المنطقة والشرق الأوسط ،هذا النصر الخميني الايراني الإسلامي خلق وعي جديد في نفوس وعقول الأحرار والشعوب المستضعفة في العالم وبزغ معها فجر جديد مشرق بدأ بإنزال العلم الصهيوني على مبنى السفارة الصهيونية الشاهنشاهية في طهران سابقاً ورفع العلم الفلسطيني واستبدال الاسم بإسم جديد هو السفارة الفلسطينية الذي مازال يرفرف حتى هذه الساعة وسيبقى . 

س: وأشار إلي ضعف الجيش الإسرائيلي وقوة جبهة المقاومة بما فيه الانسحاب من غزة. ماهو سبب الضعف العسكري الصهيوني في ظل امتلاكه ١٠٠ قنبلة نووية؟

أهم أسباب ضعف الكيان الصهيوني رغم الدعم الأمريكي والغربي الخيالي لهم هو أنهم محتلون وليسوا أصحاب حقوق في أرضٍ ليست أرضهم احتلوها غصباً عن أهلها وسيبقون يعيشون عقدة الشذوذ فيها كغرباء محتلون، كذلك صمود الشعب الفلسطيني وتشبثهم بأرضهم رغم التواطؤ العربي الرسمي وإعلامه المأجور ورغم الحصار المفروض عليهم من عقود لم يمنعهم من المقاومة بشتى انواعها وتقديم عشرات الالاف من الشهداء والأسرى والجرحى وهم اليوم أشد اصراراً على استرجاع ارضهم وحقهم الفلسطيني . كذلك اتساع هذا المحور المقاوم في المنطقة لأن فلسطين تمثل اليوم القضية المركزية الأولى التي يلتف حولها كل احرار هذا المحور المقاوم الشريف. 

س: وأكد سماحته علي ضرورة إيلاء الاهتمام بقيام امريكا واسرائيل بنقل الصراعات الي خلف جبهة المقاومة بما فيها شن الحروب الأهلية في سوريا وقتل اليمنيين والاغتيالات وانشاء داعش في العراق بهدف كسب الوقت لصالح اسرائيل.ماهي الإجراءات التي يجب اتخاذها في هذا الشان؟

كل حر شريف وكل حرة في هذا المحور عليه تكليف نصرة فلسطين كلٌ في موقعه وامكانيته ، يتطلب ذلك رص وتنظيم الصفوف ومواجهة كل سياسات وأشكال التطبيع المشين مع هذا الكيان بشتى الوسائل المتاحة خاصةً في جانب الوعي الذهني والثقافي عبر جبهة اعلامية موحدة تجابه عملية كي الوعي العربي والاسلامي التي تقوم بها معظم الحكومات العربية لكي تبقى زعاماتهم الديكتاتورية على كراسيهم . نصر الله الإسلام ، نصر الله فلسطين ، نصر الله الأحرار والمستضعفين في العالم.

رمز الخبر 1904392

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 6 =