فراس النجم ل"مهر": أميركا تدعم ابشع نظام دكتاتوري ومجرم في العالم الا وهو النظام السعودي

أكد مدير منظمة "المدافعون الكنديون عن حقوق الانسان"، فراس النجم، أن أميركا هي من اكثر الدول انتهاكًا لحقوق الانسان ابتداء من المجازر بحق الهنود الحمر واحتلال ارضهم واستعباد الأفارقة وصولا الى قنابلها الذرية في هيروشيما وناجازاكي وما تلاها من حروبها في أفغانستان والعراق.

وأشار مدير منظمة "المدافعون الكنديون عن حقوق الانسان"، فراس النجم في حديث مع وكالة مهر للأنباء، إلى أن "إزدواجية المعايير امر ليس غريب على السياسه الامريكيه، حيث تفرض حصارًا خانقا على ايران على مدى سنين طويله بسبب موضوع تخصيب ايران لليورانيوم وتتجاهل امتلاك اسرائيل لترسانة ضخمة من الاسلحة النووية ولا تسمح حتى بمناقشة الموضوع.

واضاف بالقول: "وتتهم اي نظام يعارضها باستخدام الاسلحة المحرمه دوليا في حين انها كانت الدوله الوحيده التي استخدمت القنبله الذريه في العالم. اما في موضوع حقوق الانسان بالتحديد فهي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان وهي من انتهكت حقوق الانسان بشكل واضح في معتقل ابو غريب وغيره في العراق وايضا في غوانتانامو. إزدواجية المعايير: تدعي امريكا انها تدعم الديمقراطية في العالم و تبذل جهودا لتغيير الانظمة الدكتاتورية في حين انها تدعم ابشع نظام دكتاتوري و مجرم في العالم و هو النظام السعودي الذي يرفض كل اسس الديموقراطية ولا يسمح بوجود الاحزاب ولا الانتخابات الشعبيةولا يسمح بوجود منظمات حقوق الانسان ويمنع اي نوع من انواع حرية التعبير و الرأي الاخر  و الاعلام عندهم يجب ان يكون مسخرًا لخدمة السلطة و عندما يقوم اي شخص بابداء انزعاجه من بعض التصرفات للاسرة الحاكمة سيكون مصيره مصير جمال خاشقجي الذي كان من المقربين للنظام السعودي".

ولفت إلى أن "الولايات المتحده الامريكية هي رمز العنصرية منذ زمن بعيد و ليس اليوم فقط. و العنصرية مرض قديم تعاني منه امريكا ، و الحادثة الاخيرة ليست هي الاولى من نوعها، و العنصرية في امريكا ليست فقط ضد الامريكيين من ذوي الاصول الافريقية، بل هيه ضد المسلمين ايضا حيث اقترح ترامب في حملته الانتخابية منع دخول المسلمين الى الاراضي الاميركية. و العنصرية ايضا ضد الاميركيين من الأصول اللاتينية حيث يعزم على بناء جدار عازل بين الولايات المتحدة و المكسيك، هذا على سبيل المثال لا الحصر" .

واستطرد فراس النجم قائلا: "لكن وصول رئيس مثل ترامب الى السلطة اجج المشاعر العنصرية في البلاد واعطى جرأة للعنصريين الاميركيين لكشف وجههم الحقيقي، لانه مارس العنصرية بنفسه ولم يحاول ان يخفي وجهه العنصري القبيح الذي عزز الانقسام والكراهية في المجتمع الأميركي. وقد كان الرئيس الوحيد الذي استخدم توصيف (الفيروس الصيني ) عند الحديث عن وباء كرونا مما ادى الى موجه من الكراهية و التهجم على الامريكيين من اصول اسيوية في داخل اميركا. و نحن نرى ان من ايجابيات وصول شخص مثل ترامب الى السلطة هو الكشف عن الوجه الحقيقي للنظام الامريكي للمخدوعين به من شعوب العالم".

ونوه مدير منظمة "المدافعون الكنديون عن حقوق الانسان" إلى أن "دائما ما تتهم الولايات المتحدة خصومها بانتهاك حقوق الانسان و تستخدم هذا السلاح ضد اي نظام سياسي يعارض سياساتها الاستكبارية وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية ، التي تكسر المشروع التسلطي للادارة الاميركية. ولكن التاريخ و الحاظر يشهد ان الولايات المتحدة الأميركية هي من اكثر الدول انتهاكًا لحقوق الانسان ابتداء من المجازر بحق الهنود الحمر و احتلال ارضهم واستعباد الأفارقة بابشع و اقسى الاساليب وصولا الى  قنابلها الذرية في هيروشيما و ناجازاكي و ما تلاها من حروبها في أفغانستان و العراق .فضلا عن الانتهاكات القائمه على التمييز العنصري ضد مواطنيها من ذوي الأصول الشرق اوسطية و المسلمين، ولا ننسى هنا دعمها للكيان الصهيونى الاكثر عنصرية باساليب القتل و التعاون في الاجرام و الوحشيه و استخدام الفيتو ضد اي قرار يدين الجرائم الوحشية الاسرائيليه ضد الفلسطينيين".

ختاما بيّن أن "العالم اجمع قد شاهد بأم عينه كيف تتصرف الادارة الاميركية عندما تكون الاحتجاجات في اراضيها و كيف تقمع مواطنيها عندما يحاولون رفض الظلم و الاحتجاج على السلوك العنصري و الوحشي في الداخل الامريكي. و هنا نتساءل كيف يمكن لمن يكون بهذا المستوى من الاجرام و العنف الغطرسة و التسلط في داخل بلاده ان يقوم بتصدير الحرية وحقوق الانسان للعالم ، و نقول للادارة الاميركية: فاقد الشيء لا يعطيه. ونحن نرى ان ما جرى في الايام الاخيرة هي شعلة لتغيير موازين المعركة حيث دخل طرف جديد ولو كان متأخرا و هوا الشعب المظلوم المخدوع الأمريكي. و قد دخل المعركه بقوة ضد كل مفاصل السلطة في هذا النظام المتكبر الظالم المفسد . وقد قام الكثير من المسؤولين في هذا النظام كالشرطة بالركوع امام هذا الشعب املا منهم بامتصاص الغضب الشعبي. و نرى ان مشاعر الغضب التي يشعر بها الافارقة الأميركيين هيه بسبب المآسي التي عايشها ابائهم و اجدادهم في هذا البلد و مازالت تجري عليهم و رغبتهم بالانتقام من هذا النظام الذي تسبب بهذه الامآسي ، و مشاعر الاخذ بالثأر هذه تتلاقى مع مشاعر الشعوب الاخرى التي تسعى للانتقام من النظام الامريكي كالشعب العراقي و الشعب السوري و الشعب الليبي و الشعب الافغاني و الشعب الايراني و كل الشعوب الحرة الأخرى. و نرى الان المظاهرات في كثير من دول العالم و هية تستنكر السلوك الوحشي للادارة الاميركية و حتى هنا في كندا لم يستطع الاحرار من الكنديين ان يصمتوا عن هذه الانتهاكات الامريكية لحقوق الانسان . و نحن منظمة المدافعون الكنديون عن حقوق الانسان نقف مع الشعب الامريكي المظلوم و ندين بأشد العبارات الظالم ترامب و مرتزقته . ونحن نرى ان سفينة الظلم قد خرقت مما سيؤدي الى غرقها و التطورات المتسارعة هية التي ستعجل بالغرق الكامل لهذه السفينة"./انتهى/

أجرى الحوار: رامين حسين آباديان

رمز الخبر 1905407

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 5 =