الاجتماع القادم لمجلس الامن سيفضي بمزيد من الخيبة والعزلة الامريكية

قال المتحدث بأسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، ان اجتماع مجلس الامن الدولي في 20 سبتمبر الجاري سيفضي بمزيد من العزلة لواشطن.

وصرح المتحدث باسم الحكومة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء : نرى نحن وأعضاء آخرون في مجلس الأمن والمجتمع الدولي، لن يحدث شيء في 20 سبتمبر باستثناء اعمال الغطرسة غير المشروعة والفاشلة، وبالطبع مزيد من العزلة للولايات المتحدة.

وتابع: كما حذر أعضاء مجلس الأمن الولايات المتحدة بصوت عالٍ، بانه ليس لها الحق في إعادة فرض اجراءات الحظر السابقة، ومن الآن فصاعدًا لن يكون للمساعي الأميركية أي معنى سوى عصيان إرادة المجتمع الدولي.

وأردف: اجراءات الحظر المتعلقة بقرارات مجلس الأمن التي تم إلغاؤها كانت في جوهرها متعددة الأطراف ودولية، ومحاولة إنفاذها من جانب واحد كانت بلا معنى على الإطلاق ومثيرة للسخرية ولم يكن لها أي تأثير.

وأضاف ربيعي: أعلن وزير الخارجية الأميركي أنه يريد إعادة قرارات الحظر الأممية التي عفا عليها الزمن، لن يضاف شيء الى الضغوط الحالية، وسنواصل اتباع سياسة المشاركة البناءة مع العالم، مؤكدا ان ما تستند اليه الولايات المتحدة ليس له أساس قانوني.

وتابع: ان هذا البلد (امیرکا) ليس عضوا في الاتفاق النووي الذي يريد استخدام أحد بنوده» علاوة على ذلك، في نفس الفقرة من القرار والبنود ذات الصلة في الاتفاق النووي (الفقرتان 36 و 37)، ورد أنه يجب استخدام جميع طرق تسوية الخلافات، في حین لم يتم تفعيل أي منها.

وفي سياق التعاون الايراني - الروسي لانتاح لقاح كورونا، قال ربيعي: لحسن الحظ، تعمل مجموعات مختلفة على انتاج اللقاحات في البلاد، كما أجرينا محادثات مع روسيا وبعض الدول الأخرى حيث يتم تبادل المعلومات، كما أنه يتتبع شراء اللقاحات من المصادر التي يحتمل أن تنجح.

وفيما يخص بزيارة وزير الخارجية السويسري لايران صرح  المتحدث بأسم الحكومة: ترتبط ايران وسويسرا بعلاقات تاريخية وودية، وكانت زيارة الرئيس السويسري لإيران عام 2015 وزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية لسويسرا عام 2018 تتويجا للعلاقات بين الجانبين.

واردف بالقول: لدى البلدين خارطة طريق للعلاقات في مختلف جوانب المشاورات السياسية والشؤون الاقتصادية والمالية والنقل والزراعة والسياحة والعلوم والبحوث والبيئة والسلامة النووية المدنية، والتي تم رسمها خلال زيارة الرئيس السويسري لإيران في عام 2015، وبالنسبة للقناة المالية بين إيران وسويسرا ، فمن اللافت أن هذه القناة انطلقت رسمياً في يونيو/حزيران الماضي بعد 20 شهراً من تلكؤ الجانب الأميركي.

وأضاف: تم تصميم هذه القناة لاستيراد الادوية والمواد الغذائية الأساسية التي لا تخضع للحظر بموجب القانون الدولي، ليس لدينا أدنى شك في حسن نية الحكومة السويسرية لإطلاق القناة، لكن لدينا شكوك حول عمل القناة نظرًا لسوء نية الحكومة الأميركية، حتى الآن، تم إجراء صفقتين ماليتين بحجم غير مُرضٍ لتزويد مرضى السرطان ومرضى انحلال البشرة الفقاعي (مرض جلد الفراشة) من خلال هذه القناة، ونأمل أن تكون القناة أكثر نشاطا من خلال توفير الأموال اللازمة.

وتابع: كما ذكرنا سابقاً ، هذه الزيارة لا صلة لها بالعلاقات بين ايران واميركا، وقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الايرانية مرارًا وتكرارًا موقفها الرسمي من غطرسة نظام ترامب ولم تغيره، ولا يبدو أنه كان هناك تغيير في نهج واشنطن المضلل والمدمر.

وأكد المتحدث بأسم الحكومة

: ما لم نشهد تغييراً في سياسات الولايات المتحدة العدائية ، فلن تكون هناك أرضية لاستئناف الحوار الفعال والبناء، ولكن إذا تحققت التغييرات المتوقعة في السياسة الاميركية، فيمكن للولايات المتحدة العودة إلى طاولة المفاوضات دون الحاجة إلى الوساطة وبعث الرسائل، واستنادا إلى هيكل التفاوض الموجود مسبقًا في مجموعة 5 + ، لقد تم الإعلان عن موقف الجمهورية الإسلامية الايرانية في هذا الشأن منذ فترة طويلة.

رمز الخبر 1907415

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 7 =