الاستراتيجية التسليحية الايرانية قائمة على أساس الاستراتيجية الدفاعية

قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي ان الاستراتيجية التسليحية الايرانية قائمة على أساس الاستراتيجية الدفاعية، وقرار الغاء حظر بيع وشراء الأسلحة عن ايران ارتكز على الاتفاق النووي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه شدد على أن المجتمع الدولي وصل الى قناعة بأن الحق مع ايران وأن "فوبيا ايران" مجرد كذبة اثارها ترامب وقد انتهت، معتبرا أن المجتمع الدولي لم يتبع ترامب في نهجه، ولذلك فان الحظر الذي فرض منذ البداية بشكل غير مشروع أًلغي.

وقال: نحن في الأساس لا نرغب باقتناء واستخدام الأسلحة بل اننا دعاة سلام ونؤمن بان المنطقة لا ينبغي أن تتحول الى ترسانة أسلحة، بينما سياسة الولايات المتحدة تدعو الى تحويل المنطقة الى مخزن للأسلحة لتدر الأموال على شركات صناعة الأسلحة الأميركية، وطالما فضلوا مصالحهم على أرواح الناس.

واضاف، نحن لا ندعو الى ملئ المنطقة بالأسلحة ولن نتحرك في هذا الاتجاه ونقع في هذا الفخ، وأن ترامب استأنف الحديث عن الأسلحة الايرانية بعد فشله في الغاء الحظر عن بيع وشراء الأسلحة لايران، ولحسن الحظ فاننا وصلنا الى الاكتفاء الذاتي على الصعيد الدفاعي وحققنا مستويات علمية رفيعة في هذا الاطار.

كما شدد على أن ايران لم تبادر الى شن أي حرب خلال القرون الأخيرة وبالتالي فان استراتيجيتها التسليحية قائمة على الدفاع، منوها الى أن الحاجة لو اقتضت استيراد الأسلحة فان ذلك سيكون في الاطار الدفاعي، واذا تقدمت أية دولة بطلب لشراء الأسلحة الايرانية فان طهران لديها شروط بهذا الخصوص، والشروط هي اخلاقية ومسؤولة، على أن لا يكون الهدف من الحصول على الأسلحة الايرانية هو لاثارة الحروب وانما من من أجل الدفاع، وأن لا يتعارض ذلك مع الأطر والقواعد الدولية./انتهى/

رمز الخبر 1908798

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =