باحثون إيرانيون يحصلون على تقانة جهاز ذكي خاص بالزراعة دون التربة

تمكن باحثون إيرانيون في شركة ناشئة بتصميم جهاز ذكي لريّ وتغذية محاصيل الزراعة المائية أو ما تعرف بالزراعة دون التربة "Hydroponics" بطريقة متقطعة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال مصطفى باكويي، مؤسس فريق لشركة ناشئة "startup " في مجال تصميم جهاز ذكي للري والتغذية للزراعة المائية، إن "الزراعة المائية هي زراعة بلا تربة وتستخدم المياه التي تحتوي على العناصر الغذائية لزراعة النباتات".

وأردف باكويي قائلا: "لأنه في الزراعة المائية، يكون التحكم في تحضير المحلول المغذي في أيدي أصحاب الدفيئة، فإن جودة وكمية المنتجات أعلى بكثير مقارنة بزراعة التربة، وبالتالي يطلق عليها الزراعة الصناعية".

وشدد على أهمية كمية ونوعية المنتج في الزراعة المائية، وقال: "الزراعة المائية هي زراعة حديثة، والزراعة الحديثة تحتاج كذلك إلى أدوات حديثة، وإن أهم عملية في الزراعة المائية هي الإعداد الدقيق لمحلول غذائي مناسب للنبات، لذلك من الضروري استخدام الأتمتة والذكاء لإعداد محلول الري والتغذية".

ولفت إلى أنه "في الوقت الحالي، في البيوت المحمية الحالية، يتم تحضير محلول المغذيات إما يدويًا أو باستخدام أنظمة مستمرة أو أنظمة فنتورية، والأنظمة المستمرة ليست مجدية اقتصاديًا للصوبات الصغيرة والمتوسطة الحجم".

وقال باكويي: "يمكن لهذا الجهاز تحضير محلول مغذي للبيوت البلاستيكية التي تحتوي على العديد من المحاصيل ويمكن كذلك تنفيذه في الزراعة المائية المفتوحة والمغلقة، وتم تصنيع النسخة التجارية من هذا الجهاز ونحن الآن نتفاعل لاستخدامه في صوبة مائية كبيرة".

وأدى التقدم التكنولوجي إلى ظهور الزراعة بدون تربة أو التي تسمى “الزراعة المائية” أو “العمودية”، وغيرها من التطورات الأخرى التي غيرت مشهد المجال الزراعي بشكل عام، غير أن هذا التقدم التقني أسهم في حل الكثير من المشكلات التي نواجهها في العصر الراهن، مثل عدم وجود التربة اللازمة لإنتاج المحاصيل الزراعية المختلفة.
 

التحكم في المناخ

كما هو الحال في البيوت الزجاجية، يمكن لمزارعي الزراعة بدون تربة أن تكون لديهم سيطرة كاملة على المناخ مثل: درجة الحرارة، والرطوبة، وتكثيف الضوء، وتكوين الهواء.

بهذا المعنى، يمكنك زراعة الأطعمة على مدار السنة، بغض النظر عن الموسم؛ ومن ثم يمكن للمزارعين إنتاج الأطعمة في الوقت المناسب لتعظيم أرباح أعمالهم.

توفير المياه

إذا كنا أمام معضلة شح المياه فإن مشاريع الزراعة بدون تربة حل مثالي لها؛ إذ إنها، رغم أنها تسمى أصلًا الزراعة المائية، موفرة للمياه إلى حد كبير.

ويمكن للنباتات المزروعة بالزراعة المائية أن تستخدم 10% فقط من المياه مقارنة بالنباتات المزروعة في الحقول، كما أنه من الممكن في هذا النوع من المشروعات تدوير المياه. وفي الواقع، يحدث فقدان الماء في شكلين: التبخر، والتسرب من النظام، ولكن الإعداد الفعّال للزراعة المائية سيقلل من هذا الفقدان أو يقضي عليه تمامًا.

معدل نمو أفضل

تحقق مشاريع الزراعة بدون تربة معدلات نمو أعلى من غيرها من مشاريع الزراعة التقليدية؛ حيث يمكنك التحكم في البيئة التي تنمو فيها نباتاتك بشكل كامل مثل: درجة الحرارة، والأضواء، والرطوبة، وخاصة العناصر الغذائية.

وسوف يسهم تقديم العناصر الغذائية اللازمة للنبات في رفع معدلات نموه؛ إذ لن تعود النباتات تهدر طاقة ثمينة في البحث عن العناصر الغذائية المخففة في التربة.

تقليل الآفات والأمراض

ويسهم التخلص من التربة في مثل هذه المشاريع في الخلاص، أيضًا، من سلبيات عديدة أخرى مثل الآفات والأمراض التي يمكن أن تنشأ عن طريق التربة ذاتها. وغياب هذه الآفات وتلك الأمراض ينطوي على فائدتين كبيرتين: توفير المال الذي كان من الممكن إنفاقه على المبيدات والمخصبات المختلفة، وتسريع معدلات نمو النبات؛ طالما أنها سوف تنمو من دون أمراض./انتهى/

رمز الخبر 1911041

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 14 =