التحاق القوة الجوية للجيش الايراني بالإمام الخميني

الاحداث تتسارع والاوضاع تلتهب فهناك من الجیش التحق برکب الحراك الشعبي وهناك من يطلق النار علی شعبه بالرصاص ولایرحم اولاد بلده.

وکالة مهر للأنباء _ الاحداث تتسارع والاوضاع تلتهب فهناك من الجیش التحق برکب الحراك الشعبي وهناك من الجیش من یعتدي علی شعبه ویفتح علیه الرصاص ولایرحم اهله وجیرانه واولاد بلده، فأول من التحق من الجیش الی الثورة وبایع الامام الخمیني، قادة القوة الجویة الذین جاؤوا في الیوم 19 بهمن 1357هـ.ش / 10 ربيع الأول 1399هـ.ق / 8 يناير 1979م الی مدرسة علوي لزیارة الإمام الخميني في مقرّ إقامته معلنين البيعة له، وقد نشرت صحيفة "كيهان" صورة جماعية لهم وهم يلقون التحية العسكرية للإمام، وانتشر الخبر في أرجاء العالم كلّه بعدما اعتبر بمثابة التحاق الجيش بالإمام.

وفي مثل هذا الیوم خرج الملايين من أبناء الشعب في مختلف نقاط إيران في مسيرات وتظاهرات حاشدة تأييداً لحكم الإمام الخميني في تعيين الحكومة المؤقّتة، الإمام الخميني قال في كلمة له بمناسبة هذه المسيرات: "إنّني اُعلن أنّ تأييد هذه الحكومة التي شكّلت تكليف شرعي ومعارضتها حرام، وإنّ خدمة حكومة بختيار خدمة للطاغوت والشرك والكفر".

وقد نشرت الصحف وإذاعة الرياض: "أعلن المهندس بازرغان أنّه لم يستطع الحصول على موافقة الجيش وأنّ العسكريين يدعمون الدستور". وكذّب مقرّ قيادة الجيش الصورة التي نشرتها جريدة "كيهان" عن المسيرة الاستعراضية لضبّاط القوّة الجوّية أمام سماحة الإمام، وبختيار أيضاً كذّب صحّة الصورة واعتبرها فبركة صحفيّة فنّية تستهدف بثّ الفرقة بين وحدات الجيش. واصطدم عدد من أنصار النظام الذين تجمّعوا في طهران دعماً للدستور، مع مخالفيهم، واُصيب مراسل (لوس انجلوس) بعيار ناري ولقي مصرعه أثناء إطلاق النار في أحد شوارع طهران.

وشهدت العاصمة طهران طيلة الأيام الماضية بالاضافة الى اليوم مظاهرات شعبية وهتافات جميع الطبقات الساخطة على النظام، وتعرّضت البنوك والمؤسسات الحكومية الأخرى إلى هجوم الجماهير الناقمة على جرائم الشاه، وانّ ألسنة النار تتصاعد من جميع الجهات.

قال الإمام الخميني كلمة قصيرة نقلتها بشكل مباشر تلفزيون الموظّفين المعتصمين في الإذاعة والتلفزيون، " كانت ولا تزال أجهزة في هذا القسم كان من المفروض أن تكون في خدمة الشعب إلاّ أنّ النظام السابق استخدمها في سبيل الأهداف غير المشروعة"

والجدیر بالذکر أنه ألقى الإمام الخميني كلمة قصيرة نقلها بشكل مباشر تلفزيون الموظّفين المعتصمين في الإذاعة والتلفزيون، وضمن تعبيره عن أمله بموفّقية الموظّفين في وسائل الإعلام العامّة، قال: كانت ولا تزال أجهزة في هذا القسم كان من المفروض أن تكون في خدمة الشعب إلاّ أنّ النظام السابق استخدمها في سبيل الأهداف غير المشروعة. وأما في خارج ایران فقد أعلن معمّر القذّافي دعمه لثورة الشعب الإيراني.

وهدّد عوائل الضبّاط المعتقلين في القوّة الجوّية المعتصمين بالإضراب عن الطعام. وبعد تصعید الاوضاع هرب المهندس شريف إمامي من البلاد، وكان قد منع من الخروج من قبل المدّعي العام. وأعلنت مجموعة (المنصورون) مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول في الحرس الملكي بجامعة (جندي شابور) في الأهواز، ونزل ملايين الأشخاص إلى الشوارع في إيران لإبداء دعمهم لآية الله الخميني ، بما في ذلك مجموعة من طياري القوات الجوية والطيارين يرتدون الزي العسكري قبل الانضمام ، حسبما أفادت رويترز ، وتوجه المتظاهرون إلى منزل الامام الخمیني وقدموا احترامهم.

وجرت محادثات هامة بین بازرغان، بختیار والجیش حیث ابرزوا فریق بازرغان عن املهم لحیادة الجیش في القضایا الداخلیة. وأعلن موظفو 11 وزارة أنهم سيتبعون الحكومة المعينة من قبل الإمام فقط.

وکانت الزیارات تتکاثر مع الامام الخمیني فتحدث الإمام الخميني أمام أسواق طهران عن سلالة بهلوي وسر انتصار الأمة ومقاومتها للقوى العظمى وتحدث لأعضاء الجمعية الإسلامية للأطباء والمعلمين عن جرائم سلالة بهلوي عمرها 50 عاما. وخاطب ضباط أصفهان الجوية وشکرهم علی مواقفهم الثوریة. وحينها دعا الإمام، وبحضور فئات مختلفة من الناس، الجميع إلى دعم الحكومة المؤقتة وعرض استكمال الحجج النهائية على حكومة الشاه الأخيرة.

وذهب الإمام لزيارة مقام عبد العظيم الحسني قرب طهران واکد علی أن لایغلق المقام من اجل زیارته للزوار. 

/انتهی/

رمز الخبر 1911256

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 7 =