لنصومن غداً في مأرب ولنفطرن بتمرها

معاقل ومواقع ادوات تحالف العدوان السعوصهيوامريكي تتهاوى عند ابواب مدينة مأرب وفصائل وقوات المرتزقة تنهار امام تقدم الجيش واللجان الشعبية رغم الاسناد الجوي من قبل طيران العدوان للحيلولة دون تحرير المدينة من قذارات العدوان وادواتها من داعش والقاعدة وكل المرتزقة.

وکالة مهر للأنباء _ هاشم علوي: معاقل ومواقع ادوات تحالف العدوان السعوصهيوامريكي تتهاوى عند ابواب مدينة مأرب وفصائل وقوات المرتزقة تنهار امام تقدم الجيش واللجان الشعبية رغم الاسناد الجوي من قبل طيران العدوان للحيلولة دون تحرير المدينة من قذارات العدوان وادواتها من داعش والقاعدة وحزب الاوساخ وكل المرتزقة الحالات المستجلبة من اصقاع الدنيا لمنع تحرير مأرب الحضارة والتاريخ.

القوات المسلحة اليمنية تدير المعركة بإقتدار وبضربات موجعة للعدوان وادواته تفقده التشبث بالارض الطيبة التي تلفظ القذارات بجذورها العفنة التي حاولت استزراعها بارض الحضارة والتاريخ البلدة الطيبة.

تحصينات العدوان تتساقط تباعا وارتباكات كبيرة تفقد ادوات العدوان المواجهة وتدفعهم بالاحتماء بمخيمات النازحين والفرار الى داخل المدينة للاحتماء بالتجمعات السكانية والمدنيين وتجبرهم على حفر الخنادق والمتارس والحواجز الترابية والسواتر الخرصانية داخل احياء المدينة وتقطيع اوصال المدينة في محاولات بائسة لمنع تحرير مارب والهروب من القدر المحتوم الذي اتخذت قراره القيادة الثورية والسياسية والعسكرية وهو عودة مارب الى حضن الوطن وتنظيفها من نجاسات دول العدوان السعوصهيوامريكي.

ستشرق الشمس على مدينة مارب بصباح آخر غير صباح العرادة والاخوان وداعش والقاعدة وتحالفهم الشيطاني انها لحظة تجلي الحق امام العيان وانقشاع الغبار عن مئآسي تحالف العدوان ولحظة إنعتاق نحو الحرية والاستقلال، لابواكي للتائهين بالصحراء بلا زاد ولا ماء تأصلت فيهم الخيانة فتبادلوها وتعمق فيهم الارتزاق فباعوا بعضهم البعض تجمعهم ثقافة الفيد وهاهم يمارسونها، يروعون الاهالي بغيرهم وهم السوس الذي ينخر المدينة من الداخل على عكس مايروج تسعى القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية الى تأمين النازحين وايجاد ممرات آمنه لهم وتدعوا المغرر بهم والمرتزقة الى العودة الى الرشد وتحييد المدينة وتجنيبها المعارك الا انهم يأبون الا ان تحرر عنوة، هي العقليات الاخوانية العفنة نفسها التي اصرت إلا ان تدخل مدينة تعز بين رحى المعارك لافرق بين عرادة مارب ومخلافي تعز المستثمر لدماء تعز في تركيا وسيفعلها العرادة عندما تدق ساعة الصفر عندما يصوم الجيش اليمني واللجان الشعبية في مارب ويفطرون من تمر مارب عندها لن ينفع العرادة عردته ولا المرتزقة ريالاتهم فالتحرير قادم ان لم يكن غداً فانظروه مع هلال رمضان.

ولله عاقبة الامور.
اليمن ينتصر.. العدوان يحتضر...

رمز الخبر 1913502

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 7 =