المتحدث باسم الحكومة: لم ننس المقاومة الاقتصادية/العقوبات هي رمز لاغتيال الحرية

أكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، أنه "خلال الحرب الاقتصادية لم تنس الحكومة التعزيز الداخلي والمقاومة الاقتصادية إيمانا منها بمبدأ التفاعل مع العالم الخارجي"، فيما وص العقوبات بأنها رمز لاغتيال الحرية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال ربيعي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء في الرد على سؤال حول تحركات طالبان الاخيرة في مناطق مختلفة من افغانستان ونتائج المشاورات الاخيرة للمندوب الايراني الخاص في الشان الافغاني في كابول واسلام اباد حول تطورات الساحة الافغانية: اننا نطمئن الحكومة والشعب الافغاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى واقفة الى جانبهما وتدعو بمنتهى حسن النوايا جميع القوميات والمجموعات والقوى السياسية في افغانستان للوحدة فيما بينها ورفض اي تدخل اجنبي والالتزام بطرق الحل السلمية لمعالجة الخلافات الطبيعية فيما بينها.

واضاف: ان من المهم جدا لنا الحفاظ على وحدة اراضي افغانستان ووحدتها الوطنية وصون حقوق الاقليات والمنجزات التي حققها الشعب الافغاني على مدى العقدين الماضيين بصعوبة ونؤكد بان الحوارات الاصيلة بين الافغان هي طريق الحل الوحيد المستديم للقضية الافغانية.

واعتبر طالبان جزءا من افغانستان وجزءا من حلها المستقبلي واضاف: ان المهم لنا هو تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات الافغانية والوصول الى طريق الحل السلمي والمستديم في هذا البلد.

واكد باننا مازلنا نصر على عدم التدخل في شؤون افغانستان من قبل جميع الدول واردف قائلا: انه وبغية تحقيق هذه الاهداف ونظرا لاهمية الاواصر الثقافية والتاريخية والجغرافية بين افغانستان وايران سنستمر في التواصل مع الحكومة الافغانية وتقديم اي مساعدة ضرورية.

وقال ربيعي: اننا نرصد التطورات الداخلية في افغانستان بدقة ونتابع الاحداث الاخيرة بقلق. اننا اذ ندعو جميع الاطراف للهدوء نعتبر استخدام العنف والاساليب غير السلمية لحل الخلافات امرا غير مفيد وسنواصل مشاوراتنا مع كابول لانهاء النزاعات غير البناءة والتعويض عنها بالحوار والتعاطي بمشاركة جميع المجموعات والقوى السياسية المؤثرة.

/انتهى/

رمز الخبر 1915735

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 12 =