المقاومة اليمنية تحقق تقدما في "مأرب" / قطع خطوط الامداد لقوات هادي

حققت قوات المقاومة اليمنية تقدما كبيرا باتجاه مرتفعات "المعلا" ومدينة "الجوبة" وسط محافظة "مأرب"، كما أنها على وشك قطع خطوط المساعدات لقوات "عبد ربه منصور هادي" بشكل كامل.

وكالة مهر للأنباء- رامين حسين آباديان: حققت المقاومة اليمنية مؤخرا انجازات جديدة في القتال ضد المرتزقة السعوديين في "مأرب" وأفادت آخر التقارير الميدانية، اندلعت اشتباكات عنيفة في الآونة الأخيرة بين قوات المقاومة اليمنية وعناصر موالية "لمنصور هادي" على الخطوط الأمامية لمدينة "الجوبة" بمحافظة "مأرب".

في حين تشير تقارير ميدانية إلى أن المقاومة اليمنية باتت أقرب من أي وقت مضى للسيطرة على مرتفعات "المعلا" الاستراتيجية، كما تجري حاليا اشتباكات عنيفة على هذه الجبهة، و حتى الآن حققت قوات المقاومة اليمنية تقدما ملحوظا على الجبهة. وأفادت بعض وسائل الإعلام أن العد التنازلي قد بدأ لتحرير الجبهة.

و الحقيقة أن المقاومة اليمنية ترى في تحرير مرتفعات "المعلا" مقدمة لتحرير مدينة "الجوبة"، كما ان الموقع الجغرافي لمدينة "الجوبة" جعلها مرتبطة بمنطقة "حريب"، وما جعل تحرير مدينة الجوبة وشيكة، أن المنطقة تحت سيطرة قوات المقاومة اليمنية.

المقاومة اليمنية تحقق تقدما في "مأرب" / قطع خطوط الامداد لقوات هادي

إذا تمكنت قوات المقاومة اليمنية من السيطرة على مرتفعات "المعلا" ومدينة "الجوبة" فيمكن القول إنها أغلقت بالكامل طريق المساعدات لعناصر المرتزقة السعوديين. ان سبب الصراعات المحتدمة في هذه المناطق، ان السعودية لا تريد رفع يدها عن "مأرب" وتسليمها إلى قوات المقاومة اليمنية تحت أي ظرف.

كثفت الطائرات المقاتلة السعودية هجماتها على مناطق متفرقة من محافظة "مأرب" لمنع القوات اليمنية من التقدم على نطاق واسع. ويعتزم المقاتلون السعوديون قطع الاتصال بين مدينة "الجوبة" ومنطقة "الحريب" بأي ثمن

وفي غضون ذلك، كثفت الطائرات المقاتلة السعودية هجماتها على مناطق متفرقة من محافظة "مأرب" لمنع القوات اليمنية من التقدم على نطاق واسع. ويعتزم المقاتلون السعوديون قطع الاتصال بين مدينة "الجوبة" ومنطقة "الحريب" بأي ثمن. وهم يعلمون جيداً أنه إذا انقطع الاتصال بين المناطق المذكورة فسيكون من الصعب على قوات المقاومة اليمنية التقدم نحو "الجوبة".

ما يبدو واضحًا هو أن اليمنيين لهم الدور الأول في معركة "مأرب" الكبرى والحاسمة ويتخذون الخطوات الأخيرة للسيطرة الكاملة على المدينة. مما جعل الولايات المتحدة تدعو إلى إنهاء فوري لحرب "مأرب" لمساعدة التحالف السعودي. وفي تصريح للمبعوث الأمريكي "تيموثي ليندركينغ"، دعا إلى إنهاء معركة "مأرب"!

من الواضح أن هذا البيان جاء بعد أن شهد الأمريكيون أنفسهم تقدمًا كبيرا للقوات اليمنية في "مأرب". وبطبيعة الحال، لو كان التحالف السعودي المعتدي قد انتصر في معركة "مأرب" العظيمة والحاسمة، لما دعا المسؤولون الأمريكيون أبدًا إلى إنهاء المعركة.

المقاومة اليمنية تحقق تقدما في "مأرب" / قطع خطوط الامداد لقوات هادي

وفي غضون ذلك، شددت منظمة الأمم المتحدة التي لم تتخذ أي موقف حتى الآن من الحصار الثلاثي لليمن برا وجوا وبحرا على مدى السنوات الماضية، مرارا على ضرورة إنهاء الصراع في "مأرب". وفي وقت سابق، وصفت شخصيات يمنية مختلفة موقف الأمم المتحدة من التطورات في اليمن بطريقة منحازة.

قال المتحدث باسم حركة أنصار الله اليمنية "محمد عبد السلام": "الأمم المتحدة تخشى إدانة استمرار حصار الشعب اليمني ولا تجرؤ على ذلك"

وقال المتحدث باسم حركة أنصار الله اليمنية "محمد عبد السلام": "الأمم المتحدة تخشى إدانة استمرار حصار الشعب اليمني ولا تجرؤ على ذلك". وأضاف: "ان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، يطالبوننا بعدم الدفاع عن أنفسنا في مأرب والسماح للإرهابيين التكفيريين بالسير بحرية في هذه المدينة".

وهذا وحده يظهر أن المرتزقة السعوديين يحظون بدعم دولي خلال معركة "مأرب". حتى ان تعيين مبعوث الأمم المتحدة الخاص الجديد لليمن "مارتن غريفيث" لم يغير موقف الامم المتحدة الى الحياد تجاة الطرفين اليمني والسعودي.

ومع ذلك في أخر الكلام أن معركة "مأرب" هي حاليًا المعركة الأكثر حسماً في تطورات اليمن، والتقدم الواسع لقوات المقاومة اليمنية يبشر بانتصار كبير في هذه المدينة في المستقبل القريب.

/انتهى/

رمز الخبر 1918364

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 9 =