أنصار شباب ثورة ١٤ فبراير تطالب بوقف إعدام شابين بحرينيين من قبل السعودية

أدانت حركة أنصار شباب ثورة ١٤ فبراير في البحرين بشدة تاييد حكم الاعدام بحق الشابين البحرانيين جعفر سلطان وصادق ثامر من قبل محكمة الاستئناف السعودية، مطالبة بوقف تتفيذ هذا الحكم واطلاق سراحهما.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أنه جاء في بيان صادر عن الحركة: تعرب حركة أنصار شباب ثورة ١٤ فبراير في البحرين عن ادانتها الشديدة وبأشد العبارات بتاييد حكم الاعدام بحق الشابين البحرانيين جعفر سلطان وصادق ثامر من قبل محكمة الاستئناف الصورية السعودية وتطالب بوقف تنفيذ هذا الحكم الجائر، وتطالب باطلاق سراحهما.

وطالبت الحركة "المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان، والاحرار والشرفاء بالتحرك لادانة هذا الحكم الظالم والضغط على النظام السعودي الديكتاتوري لكي يتوقف عن تنفيذ هذا الحكم الجائر" ودعت شعب البحرين "للخروج في مظاهرات عارمة في مختلف المدن والقرى والأرياف استنكارا لتأييد محكمة الاستئناف السعودية، امس الثلاثاء باعدام الشابين من ابناء شعبنا البحراني من قرية دار كليب" وطالبت "أحرار وشرفاء العالم بتنظيم وقفات تضامنية مع الشابين البحرانيين المحكومين بالاعدام، وأن تدين حركات التحرر في العالم، خصوصا قوى محور المقاومة وفصائلها هذا الاستهتار الذي قامت به محكمة الاستئناف السعودية بتاييدها بزهق ارواح وسفك دماء الأبرياء من أبناء شعبنا البحراني".

واشادت وثمنت "موقف الأخوة من أبناء ورجال المقاومة الشعبية في العراق بدعوتهم للشرفاء والغيارى من أبناء الشعب العراقي البطل بالمشاركة في التظاهرة التضامنية مع شعب البحرين رفضا لأحكام الاعدام التي صدرت من قبل القضاء السعودي الصوري بحق الشابين البحرانيين جعفر سلطان وصادق ثامر والتي سوف تنطلق غدا الجمعة في تمام الساعة الثالثة عصرا من ساحة الواثق في بغداد، ونهيب ببقية جماهير الأمة الإسلامية في العالم العربي والاسلامي وجمهور المقاومة بتنظيم مثل هذه المظاهرات والوقفات التضامنية في بلدانهم وأمام سفارات وقنصليات النظام السعودي الطاغي والجائر)".

وقالت: وليكن لجماهير شعبنا وجماهير محور المقاومة وفصائله وقفة مع شعبنا البحراني ومظلوميته.

يُذكَر أن "هيومن رايتس ووتش" طالبت، في وقت سابق، بالإفراج عن المعارضين المعتقلين في البحرين. وبمناسبة ما يسمى ب"العيد الوطني" للبحرين،و سألت المنظمة "هل تعلم بأنّ لدى البحرين أحد أعلى معدلات السَّجن بالنسبة إلى عدد السكان في الشرق الأوسط؟".

/انتهى/

رمز الخبر 1921122

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 11 =