الجمهورية الإسلامية تدعم امن واستقرار واستقلال جميع دول المنطقة

أكد الرئيس الإيراني، حجة الإسلامة السيد ابراهيم رئيسي، اليوم الاثنين خلال الاجتماع المشترك مع الرئيس الطاجيكي والوفد المرافق له، أن الجمهورية الاسلامية تدعم امن واستقرار واستقلال جميع دول المنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرئيس الإيراني حجة الإسلامة السيد ابراهيم رئيسي، اعتبر اليوم خلال الاجتماع المشترك للوفدين إيران وطاجيكستان، التوافقات الحاصلة خلال زيارة الرئيس الطاجيكي الى ايران منعطفا في مسار تعميق العلاقات بين البلدين، مؤكدا بان ايران تدعم امن واستقرار واستقلال جميع دول المنطقة.

وأضاف حجة الإسلام رئيسي: "ان العلاقات الودية والاخوية بين طهران ودوشنبة مبنية على مشتركات تاريخية وثقافية ولغوية واسعة وهي اكثر من كونها مجرد علاقات جوار".

واكد الرئيس الايراني أن الجمهورية الاسلامية لا تضع اي قيود امام تطوير العلاقات مع طاجيكستان، قائلاً: "ان ايران وطاجيكستان تمتلكان طاقات جيدة للارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات التجارية والطاقوية والسياحية والطبية والدوائية والاستثمارية والمياه والمصادر الطبيعية والخدمات الفنية والهندسية وان خارطة الطريق للتعامل بين البلدين يمكنها ان تشكل رصيدا جيدا لتفعيل ارادة الطرفين في سياق المزيد من تطوير العلاقات بينهما".

وأكد حجو الاسلام رئيسي، أن طاجيكستان دولة شقيقة وذات صلة قرابة ومشتركة في اللغة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف: ان نمو وتقدم طاجيكستان هو تقدمنا ومعاناتها هي معانتنا. تعزيز التعاون الثنائي بين ايران وطاجيكستان يوفر الارضية لتطوير التعاون الاقليمي والدولي بين البلدين.

وعبر الرئيس الإيراني عن القلق ازاء عدم الاستقرار في افغانستان واعتبر مكافحة التطرف والارهاب والجرائم المنظمة من ضمن الهواجس الاقليمية المشتركة بين ايران وطاجيكستان وقال: ان البلدين مشتركان في الراي بان تواجد الاجانب في المنطقة لم ولن يجلب الامن ابدا.

** الرئيس الطاجيكي يؤكد عمق العلاقات بين طهران ودوشنبة

ومن جهته، وصف الرئيس الطاجيكي، امام علي رحمان، العلاقات بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية بانها عميقة وودية، واشار الى ارتفاع مستوى حجم التبادل التجاري والاقتصادي عدة اضعاف، معتبرا ذلك بانه غير كاف في ضوء العلاقات السياسية الراقية والطاقات المتاحة.

وقال الرئيس رحمان خلال الاجتماع المشترك بين الوفدين الايراني والطاجيكي رفيعي المستوى بطهران: "بعد زيارة السيد رئيسي الى دوشنبة وكذلك رتقاء عضوية ايران في منظمة شنغهاي للتعاون تم اتخاذ خطوات مؤثرة لتنمية العلاقات بين البلدين وارتقى حجم التبادل الاقتصادي والتجاري عدة اضعاف".

وتابع: "ان هذا المستوى من ارتفاع حجم التبادل بين البلدين كان امرا لازما لكنه غير كاف في ضوء المستوى الراقي للعلاقات السياسية والطاقات المتاحة في البلدين".

واعتبر الرئيس الطاجيكي تسهيل زيارات السياح وخاصة الناشطين الاقتصاديين وكذلك تسيير خط جوي مباشر، من الارضيات المؤثرة لتطوير التعامل والتبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين واضاف: ان طاجيكستان ترغب في المزيد من تطوير العلاقات والتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وان خارطة الطريق لتنمية العلاقات بين البلدين حتى العام 2030 ، ترسم افقا واعدا لهذا الهدف امام الطرفين.

وقال الرئيس رحمان: ان ايران وطاجيكستان لهما رؤى وهواجس مشتركة حول قضايا المنطقة وهو ما من شانه ان يؤدي لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي بين البلدين.

واشار الرئيسان الايراني والطاجيكي الى الطاقات المتنوعة والمتعددة المتاحة لدى البلدين كارضية مناسبة للارتقاء بمستوى العلاقات بين طهران ودوشنبة، واكدا ضرورة استمرار اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي البلدين للاسراع بتنفيذ التفاهمات والتوافقات الثنائية.

/انتهى/

رمز الخبر 1924160

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 15 =