الولايات المتحدة قبلت مبادرتنا الجديدة لكنها أصرت على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال وزير الخارجية الايراني إن إيران لم تفلت من طاولة المفاوضات وتعتقد أن التفاوض والدبلوماسية هما أفضل وسيلة للوصول إلى نهاية الاتفاق.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه ناقش وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الباكستاني بلاول بوتو زرداري العلاقات الثنائية والتعاون في مجال المنافذ الحدودية والأسواق الحدودية وتطوير التجارة المحلية والتعاون الإقليمي من خلال تبني مناهج ومواقف سياسية مشتركة بين طهران وإسلام أباد، وكذلك التعاون الثقافي والسياحي والاقتصادي والتجاري.

وقال وزير خارجية بلادنا: "من بين الموضوعات التي تم بحثها وتبادلها حول القضايا الإقليمية آخر المستجدات في أفغانستان والأزمة في اليمن وفلسطين. نحن نعارض استمرار الحرب في أوكرانيا ونؤكد على الحل السياسي، وبين أوكرانيا وروسيا نحاول دفع الأزمة الأوكرانية من خلال المفاوضات والحل السياسي.

وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تفلت من طاولة المفاوضات وتعتقد أن التفاوض والدبلوماسية هما أفضل السبل للوصول إلى نهاية الاتفاق.

وقال وزير خارجيتنا: "لقد اتخذنا خطوات مهمة في الأشهر الأخيرة في المفاوضات بين السيد باقري ومورا ودول 4+ 1، وكذلك تبادل الرسائل التي جرت خلال هذه الفترة بين الجمهورية الإسلامية الايرانية وامريكا أثبتت أننا نؤكد على الحوار والمنطق والتوصل إلى اتفاق جيد ودائم.

وأشار أمير عبد اللهيان: "في الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من استمرار الرسائل، قدم الجانب الأمريكي فجأة قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية لممارسة ضغوط سياسية وبالطبع لكسب المزيد من النقاط على طاولة المفاوضات ".

وتابع القول امير عبداللهيان انه وضعنا حزمة سياسية جديدة على الطاولة. وافق الأمريكيون على المبادرة لكنهم أصروا على تمرير القرار. ونتيجة لذلك، قامت الجمهورية الإسلامية الايرانية بزيادة أنشطتها النووية في المجالات التي تم الإعلان عنها وتنفيذها من خلال منظمة الطاقة الذرية لدينا، وتم إخطارها رسميًا بأمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا .

وقال وزير الخارجية الايراني : "نؤكد بصوت عالٍ تشكيل حكومة شاملة بمشاركة كل الجماعات العرقية في أفغانستان".

وأضاف أمير عبد اللهيان: "بالإضافة إلى الحفاظ على العلاقات اللازمة مع هيئة الحكم المؤقتة لأفغانستان، وهي حركة طالبان، بسبب حدود الجوار المشتركة والقضايا القائمة بيننا، فإننا نواصل علاقاتنا العلنية والمفتوحة والرسمية مع جميع الأطراف. في أفغانستان: لقد ذكرنا صراحةً لمجلس إدارة أفغانستان أن تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات العرقية هو المفتاح للتغلب على التحديات في أفغانستان.

وقال "نأمل أن تكون أفغانستان على طريق السلام والاستقرار والهدوء والازدهار في أسرع وقت ممكن".

وقال رئيس السلك الدبلوماسي إنه في حالة اليمن، أيدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إرساء الهدنة في البلاد، مضيفًا: "في هذا الاتجاه نؤكد على الرفع الكامل للحصار الإنساني في اليمن ونشجع أطراف المحادثات "اليمنية".

وقال أمير عبد اللهيان حول قضية فلسطين، نؤكد على إقامة دولة فلسطينية موحدة على أرض فلسطين التاريخية.

/انتهى/

رمز الخبر 1924521

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha