وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان خلال الاقتحام، أصيب شاب وفتاة برضوض، في إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، بأنّ طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين بالرضوض لشاب (40 عاماً) وفتاة (18 عاماً)، عقب اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب، فيما جرى اعتقال الشاب محمود عوادة خلال اقتحام المدينة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحمت منطقة التعاون العلوي بالمدينة، وداهمت عدة منازل، وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل عوادة.
وبالتزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة طمون جنوبي شرقي طوباس.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من حاجز بوابة عاطوف العسكري، وحاصرت منزلاً، ودفعت بتعزيزات إضافية برفقة جرافة.
وأضاف الإعلام المحلي أنّ أصوات إطلاق رصاص كثيف سمعت داخل البلدة خلال اقتحامها.
وأعلنت سرايا القدس - كتيبة طوباس، أنّ مقاتليها في سرية طمون يتصدون لقوات الاحتلال ويمطرونها بزخات كثيفة من الرصاص.
يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال اعتداءاته على بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة، حيث يشن حملة اعتقالات ومداهمات، وفرض قيود على الحركة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ62 على التوالي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، ولليوم الـ 49 على مخيم نور شمس في ظل تصعيد مستمر، واستقدام تعزيزات عسكرية من الآليات والجرافات.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بأنّ قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مخيم نور شمس، تضم آليات وجرافات ثقيلة، في الوقت الذي يشهد حملة عسكرية متواصلة وحصاراً خانقاً، حيث أطلق جنود الاحتلال القنابل الضوئية في منطقة حارة المحجر، وانتشروا في محيط جبل الصالحين داخل المخيم، وسط عمليات تفتيش واسعة النطاق.
ويشهد مخيم طولكرم انتشاراً عسكرياً واسعاً داخل حاراته وأزقتها، حيث يواصل جنود الاحتلال مداهمة المنازل وخلع أبوابها وتخريب محتوياتها، تزامناً مع استمرار نزوح سكان حارتي الحدايدة والربايعة، بعد إجبارهم على الخروج من منازلهم من جانب قوات الاحتلال بالتهديد، واستيلائها على عشرات المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وفي سياق متصل، كثفت قوات الاحتلال من وجودها العسكري في مختلف أنحاء المدينة، حيث نصبت حواجز عسكرية طيارة على مداخلها، خاصة عند دوار فرعون جنوباً، ودوار السلام شرقاً، وشارع نابلس المقابل لمخيم طولكرم، بالإضافة إلى ضاحية ذنابة قرب منصات العطار.
وأفاد شهود عيان، بأنّ قوات الاحتلال أوقفت مركبات المارة ودققت في هويات الركاب، وأخضعت العديد منهم للاستجواب الميداني والتنكيل، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين وتأخير وصولهم إلى وجهاتهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين ميسرة مجلي وأسيد أبو محروق من ضاحية ذنابة شرقي طولكرم، قبل أن تفرج عنهما لاحقاً.
وفي تطور آخر، أبلغت سلطات الاحتلال عائلة الشاب أنس أيمن ترابي، من الحارة الجنوبية لمدينة طولكرم، بأنه معتقل لديها، وذلك بعد فقدان الاتصال به لمدة يومين، وسط حالة من القلق على مصيره.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيماتها عن استشهاد 13 مواطناً، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة، بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان دماراً شاملاً طال البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلاً بشكل كامل، و2573 بشكل جزئي، في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
/انتهى/
تعليقك