وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان في عام 2011، قال رضا حمزه لو، الرئيس التنفيذي لشركة التجارة البتروكيماوية آنذاك، في مقابلة مع مراسل "مهر" حول أحدث حالة لصادرات المنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى دول أمريكا الجنوبية مثل البرازيل والأرجنتين: "حاليا، تنشيط سوق تصدير البتروكيماويات في منطقة أمريكا الجنوبية مدرج على جدول الأعمال".
وأكد الرئيس التنفيذي السابق لشركة تجارة البتروكيماويات أن التواجد في سوق البتروكيماويات الجديد لدول أمريكا الجنوبية سيغير هامش الربح في صادرات المنتجات البتروكيماوية، قائلاً: "بدأ التسويق حالياً لبيع مختلف المنتجات البتروكيماوية إلى دول هذه المنطقة".
وأعلن المسؤول أن المفاوضات بشأن صادرات البتروكيماويات استؤنفت مع استعادة الاستقرار الاقتصادي، مؤكدا: "أن هذه الدول أبدت استعدادها لشراء بعض المنتجات البتروكيماوية، مثل البوليمرات والمنتجات الكيميائية".
ما تحدث عنه حمزه لو لم يكن سوى الخطوات الأولية التي اتخذتها إيران لتصدير منتجات البوليمر إلى أمريكا الجنوبية، لم يتم تصديرها أبدًا إلى دول أمريكا الجنوبية، ولم تصل إلى هذه المنطقة إلا منتجات مثل الأسمدة الكيماوية التي تنتجها البتروكيماويات الإيرانية.
ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، ونتيجة لزيادة إنتاج المنتجات البوليمرية في البلاد، برزت صناعة البوليمر الإيرانية بحضور قوي على الساحة العالمية واكتسبت مكانة مهمة وسط المشهد الاقتصادي المعقد لهذه السوق.
تتضمن صادرات إيران من البوليمرات درجات مختلفة من البولي إيثيلين، لقد شهدنا خلال السنوات الخمس الماضية تقدماً كبيراً في تصدير مركبات البولي إيثيلين، ويمكن أن يعزى هذا النجاح المتزايد إلى القدرة المتزايدة للإنتاج المحلي.
/انتهى/
تعليقك