٠٧‏/٠٩‏/٢٠٢٥، ١:٥٨ م

في حوار خاص لـ" مهر"؛

الولايات المتحدة شريكة في جرائم إسرائيل في غزة؛ علينا دخول غزة

الولايات المتحدة شريكة في جرائم إسرائيل في غزة؛ علينا دخول غزة

صرّحت العضوة الأمريكية في أسطول "صمود" الدولي للتضامن، بأن الولايات المتحدة شريكة في جرائم الكيان الصهيوني في غزة، رغم الحصار الصهيوني، علينا دخول قطاع غزة.

وكالة مهر للأنباء، الناز رحمت نجاد؛ انه انطلق أسطول "صمود" الدولي للتضامن، الذي يضم أكثر من 70 سفينة من 44 دولة، في رحلته نحو القطاع يوم الأحد الماضي، بهدف كسر الحصار عن غزة. كلمة "صمود" تعني المقاومة.

يضم هذا الأسطول تحالفات دولية متنوعة، منها "أسطول الحرية"، و"حركة غزة العالمية"، وقافلة الصمود، وسفينة "الصمود نوسانتارا" الماليزية. كما شاركت شخصيات بارزة، منها غريتا ثونبرغ وماريانا مورتيغا، ونشطاء حقوق إنسان آخرون، في هذا التحرك. وأُعلن عن انضمام عشرات السفن الأخرى من تونس ودول البحر الأبيض المتوسط إلى الأسطول في الرابع من سبتمبر.

يُعد أسطول المقاومة العالمية أكبر قافلة بحرية في العالم. وقد تجمع آلاف الأشخاص للوصول إلى غزة في منتصف سبتمبر. ستعبر السفن المياه الدولية تونس وليبيا ومصر وغزة. وقد أكد الكيان المحتل أنه سيعتقل النشطاء على متن هذه السفن.

وفي هذا الصدد، صرحت کتی كریوز، العضوة الأمريكية في أسطول المقاومة العالمية، لوكالة مهر: "أنا هنا للقيام برحلتي الخامسة إلى غزة، وآمل أن نتمكن هذه المرة من دخول قطاع غزة". بالطبع، دخلتُ غزة عام ٢٠٠٨، وأعتقد أن هذا قد يتكرر؛ فحتى مع كل تهديدات الكيان الصهيوني، يجب علينا دخول غزة وكسر الحصار لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها. أنا غير راضية من حكومة بلدي التي لا تدعم فلسطين.

وأضافت: لقد اعتُقلت وسُجنت مرات عديدة. أعتقد أن الأمر يستحق ذلك. لوقف جرائم الكيان الصهيوني، يجب علينا أولاً إيقاف حكومتنا التي تدعمه. يجب على شعب الولايات المتحدة أن يفهم أن بلاده متواطئة مع نتنياهو في غزة. أعتذر نيابةً عن بلدي عن قصف غزة وجرائم الكيان الصهيوني. شعب الولايات المتحدة منزعج من قصف الفلسطينيين وإبادتهم.

وقالت: نحن في عصر يكذب فيه السياسيون في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بسهولة. يرتكبون جرائم، لكنهم في الوقت نفسه يكذبون ضد إيران. هذه أكاذيب سخيفة، وعلينا نحن شعب الولايات المتحدة أن نكون قادرين على تغييرها. كل هذه الأكاذيب تهدف إلى منعنا من سماع الحقيقة، ولإبقاء نتنياهو في السلطة.

/انتهى/

رمز الخبر 1962436

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha