أفادت وكالة مهر للأنباء، صرّح حسين ذو الفقاري، ممثل الرئيس والأمين العام لهيئة مكافحة المخدرات، قائلاً: "وفقاً للتقارير الرسمية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، تمّ تحديد أكثر من 1400 نوع من المؤثرات العقلية، ما يدلّ على مدى تعقيد هذه الأزمة العالمية وخطورتها".
وأضاف: "إنّ مشكلة المخدرات قضية بالغة التعقيد ومتشعبة، وقد تكبّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خسائر فادحة سياسياً واجتماعياً وثقافياً وبشرياً في هذا الصدد. وتُعتبر إيران رائدة في مكافحة المخدرات، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل أيضاً على مستوى المجتمع الدولي، في ثلاثة مجالات رئيسية: الوقاية، والعلاج، ومكافحة الاتجار بالمخدرات".
وأكّد ذو الفقاري: "نبذل قصارى جهدنا لضمان عدم وقوع أيّ شخص في براثن الإدمان. فأي بلد في العالم فقد أكثر من أربعة آلاف من شبابه أرواحهم في سبيل مكافحة المخدرات؟ إنّ الشباب الإيراني يقف في هذا الميدان مُضطهداً".
وأضاف في الختام: "للأسف، اليوم، أصبحت أولوية بعض الآباء لأبنائهم هي ببساطة توفير احتياجاتهم المادية، بينما تم إهمال الجوانب التعليمية والروحية".
/انتهى/

تعليقك