وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان وزير الخارجية لايراني السيد عباس عراقجي قال في تصريحات للصحفيين عقب حضوره اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي: تضمن جدول أعمال اجتماع اليوم مراجعة ودراسة التطورات الدولية الراهنة والقضايا المتعلقة بالعدوان الأمريكي وسلوك الولايات المتحدة غير القانوني تجاه العالم أجمع.
وصرح عراقجي: عندما يتحدث ترامب عن السلام بلغة القوة، فإنه في الواقع يتحدث عن قانون الغاب، ويقول إن من يملك القوة الأكبر يستطيع فعل ما يشاء. هذا في حين كان الجميع يسعى لتحقيق السلام عبر الدبلوماسية والحوار، إلا أن مثل هذه القضية تعني تقويض جميع إنجازات المجتمع الدولي على مدى الثمانين عامًا الماضية، وبعد الحرب العالمية الثانية، والتي استند إليها في تنظيم النظام الدولي القائم على القانون والقانون الدولي. هذا تطور جديد دفع معظم الدول، ومن يُطلق عليهم خبراء العلاقات الدولية، إلى إبداء رأيهم في هذه القضية واعتبارها مشكلة.
واضاف: كما تم خلال اجتماع اليوم مع ممثلي السلطة التشريعية استعراض آخر المستجدات في فنزويلا وما جرى فيها؛ ولا تزال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فنزويلا مفتوحة، وسفيرنا وزملاءنا يواصلون مهامهم؛ وعليه، تتم مراقبة الوضع بانتظام، ويتم إبلاغ المواطنين الإيرانيين في هذا البلد. وضعهم جيد تمامًا، ولم ترد أي تقارير عن مشاكل، بل إن هناك استعدادًا لأي طارئ.
وتابع: وفي الوقت نفسه، جرت مناقشات مثمرة حول الدبلوماسية الاقتصادية، وكيف يمكن للسياسة الخارجية أن تُسهم في تلبية احتياجات البلاد. وتجدر الإشارة إلى أنه جرى أيضًا نقاش حول إمكانيات الدول المجاورة وكيفية استغلالها.
وبالطبع، نوقشت مسألة العقوبات وآخر مستجداتها، والمسار الأمثل لرفع القيود القمعية.
وكان تعزيز التعاون بين وزارة الخارجية ولجنة الأمن القومي في البرلمان موضوعًا آخر نوقش. وبناءً على ذلك، ونظراً لأن هذا هو موسم إعداد الميزانية للعام المقبل، فقد تمت مناقشة ميزانية السلك الدبلوماسي أيضاً.
تعليقك