أفادت وكالة مهر للأنباء، نقلاً عن قناة الجزيرة، ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، في تقرير نُشر على قناة إكس، أن العنف في السودان فاقم الوضع الإنساني لسكان مدينة كردفان المحاصرين. ودعا البيان إلى حماية المدنيين السودانيين.
وكانت منظمات محلية قد حذرت سابقاً من كارثة صحية وإنسانية وشيكة في مدينة الدلنج، في ظل استمرار قوات الرد السريع في حصار المدينة وقصفها بكثافة.
وتتعرض مدينتا "الدلنج" و "كادولقي" للحصار والهجمات المتكررة منذ الأشهر الأولى للحرب. وتدور حالياً اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الرد السريع في ثلاث ولايات بكردفان.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة أنباء ألمانية، نقلاً عن وسائل إعلام سودانية، أن قوات الرد السريع احتجزت نحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في سجن "كوريا" بمدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور. ويعاني هؤلاء النساء من أوضاع إنسانية مزرية نتيجة طول فترة احتجازهن ونقص المياه والغذاء.
بحسب التقرير، يواجه المعتقلون تهم التجسس أو التعاون مع الجيش، بينما اعتُقل آخرون لرفضهم الانضمام إلى قوات الرد السريع.
يشهد السودان حربًا دامية بين الجيش وقوات الرد السريع منذ أبريل/نيسان 2023، أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين. ويأتي هذا وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار العنف في البلاد.
/انتهى/

تعليقك