وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه طالت أكثر من 15 غارة جوية سعودية منطقة زُبيد، مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، في الضالع.
وسبق أن استهدفت غارات جوية سعودية معسكر الزند التابع للمجلس الانتقالي في مديرية زُبيد بمحافظة الضالع، فيما طالت أكثر من 6 غارات أسلحةً وآلياتٍ جرى نقلها من عدن، ما أدى إلى انفجارات كبيرة هزّت مدينة الضالع.
وفي السياق، أعلن التحالف السعودي أن عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم، فيما قال المتحدث باسم التحالف إن الزبيدي غادر وترك قيادات المجلس الانتقالي في الطائرة التي سُمح لها بالمغادرة إلى الرياض.
وأضاف المتحدث أن "الزبيدي حرّك قوات كبيرة شملت أسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه محافظة الضالع"، مشيراً إلى أن الضربات الجوية التي نُفذت فجراً جاءت استباقية لإفشال ما وصفه بمحاولة الزبيدي "توسيع رقعة الصراع إلى محافظة الضالع".
بدوره، أسقط رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي عيدروس الزبيدي من عضوية مجلس القيادة، وأحاله إلى النائب العام، على خلفية اتهامات بارتكاب الخيانة العظمى.
ووفق قرار رئيس المجلس الرئاسي، تتضمن الاتهامات المنسوبة إلى الزبيدي تشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل بحق ضباط وجنود في القوات المسلحة.
/انتهى/
تعليقك