وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان في مقال نشرته صحيفة "صداي إيران"، شدّد عراقجي على أنّ "عمليات التدريب والتسليح والتحريض على العنف منحت هذه الأحداث أبعاداً خطيرة في إطار القانون الدولي"، معتبراً أنّ "ما جرى يرقى إلى مستوى تدخّل منظّم تتحمّل الجهات الداعمة له تبعات قانونية وسياسية".
وأشار إلى أنّ تهديدات الرئيس الأميركي لقائد الثورة وللجمهورية الإسلامية ستترتّب عليها، "بلا شكّ"، نتائج قانونية وسياسية واسعة، مؤكّداً أنّ وزارة الخارجية الإيرانية ستتابع تحميل الحكومة الأميركية المسؤولية القانونية والدولية عن الحرب.
وكشف عراقجي أنّ العمل جارٍ حالياً على توثيق التدخّلات والأعمال العدائية، وأنّ التحضيرات القانونية اللازمة قد استُكملت لرفع دعاوى أمام الجهات القضائية المختصة.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنّ الوزارة "لن تسمح بأن يتحوّل دعم الإرهاب إلى ممارسة بلا ثمن في النظام الدولي".
وشهدت شوارع المدن الإيرانية، خلال الأسبوع الماضي، تظاهرات احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، لكن سرعان ما جرى استغلالها من قبل عناصر الشغب المسلّح والقتل المتعمّد بدعم من جهات خارجية على رأسها "الموساد" والولايات المتحدة، بهدف إشعال الفوضى وإسقاط النظام، وهو ما أكده المسؤولون الإيرانيون في مجمل تصريحاتهم.
/انتهى/
تعليقك