أفادت وكالة مهر للأنباء، صرح رئيس هيئة حماية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الولايات المتحدة، أن مجموعة من الإيرانيين، يبلغ عددهم نحو أربعين شخصًا، ستغادر الولايات المتحدة من مطار ميسا في ولاية أريزونا عائدةً إلى إيران.
وأضاف أن هذه المجموعة ستعود إلى إيران عبر الكويت بعد توقف قصير في مصر.
ووفقًا لسياسة الهجرة المتشددة التي انتهجها، والتي كانت أحد وعوده الانتخابية، تقوم إدارة دونالد ترامب بترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة، ويأتي ترحيل المجموعة الثالثة من الإيرانيين في هذا السياق.
وتُنفذ سياسات الهجرة المتشددة للحكومة الأمريكية بعنف وصرامة من خلال نشر الحرس الوطني وعناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في الولايات التي تُعرف بتسامحها مع المهاجرين، وشهدت ولاية مينيسوتا في الأيام الأخيرة مظاهرات واشتباكات بين المتظاهرين وعناصر إدارة الهجرة.
صرح مهرابادي سابقًا في السادس من ديسمبر/كانون الأول: "خلال الأشهر الثمانية أو التسعة الماضية، انخرط مكتب حماية المصالح الإيرانية في واشنطن العاصمة، بالإضافة إلى عمله القنصلي، في قضية بالغة الأهمية، ألا وهي إعادة السجناء الإيرانيين إلى الولايات المتحدة".
وفيما يتعلق بمسألة عودة الإيرانيين، أضاف رئيس مكتب حماية المصالح الإيرانية في واشنطن العاصمة: "وفقًا لاتفاقية فيينا واتفاقية شيكاغو للطيران، إذا واجه مواطنو أي دولة مشاكل قانونية أو تتعلق بالتأشيرات، وما إلى ذلك، في الدولة المضيفة، فإن الدولة المضيفة تطلب إصدار وثائق خروج أو جوازات سفر أو وثائق سفر".
كما أضاف مهرابادي: "لدينا مجموعتان من السجناء في الولايات المتحدة؛ الأولى تضم إيرانيين دخلوا الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية وتم القبض عليهم، والثانية تضم إيرانيين عاشوا في الولايات المتحدة لسنوات، وكانوا يحملون إقامة دائمة، وكانوا أزواجًا أو مواطنين أمريكيين، ولكن لسوء الحظ، ألقت دائرة الهجرة الأمريكية القبض عليهم لارتكابهم جرائم، ويقبع بعضهم في السجن منذ حوالي عامين".
وأشار رئيس مكتب حماية المصالح الإيرانية في واشنطن إلى أنه: "لذلك، خلال اللقاءات المباشرة التي عقدناها مع هؤلاء الأعزاء، تبين أن الغالبية العظمى منهم يرغبون في العودة إلى البلاد".
/انتهى/

تعليقك