وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه التقى "سياهرول معازت"، رئيس الكتلة البرلمانية الإندونيسية في الجمعية البرلمانية الآسيوية، مع حميد رضا حاجي بابائي، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، وناقشا التطورات الدولية والعلاقات الثنائية.
وفي هذا اللقاء، أشاد حاجي بابائي بمواقف إندونيسيا الداعمة لفلسطين، وقال: اليوم، ينتهك ترامب الأعراف، ولا يُظهر حتى الرحمة لأصدقائه، ويسعى، من خلال إنشاء مؤسسات موازية مثل "مجلس السلام"، إلى إضفاء الشرعية على القصف ونهب موارد الدول. يجب على الدول الإسلامية أن تتحد فيما بينها وتتخذ مواقف مناسبة ضد المعتدين والقوى المتغطرسة.
رداً على سؤال حول تضخيم وسائل الإعلام الغربية لعدد القتلى في الأحداث الإيرانية الأخيرة، كشف الحقيقة قائلاً: "إن غالبية شهداء هذه الهجمات الإرهابية كانوا من قوات الأمن وإنفاذ القانون المضطهدة. لقد قتل المعارضون، بعقلية تشبه عقلية داعش، بهدف تشويه صورة إيران من خلال مشروع "القتل". انتظرت قوات الأمن قليلاً لمنع إلحاق الأذى بالشعب، ولكن بعد أن اتضح الطابع الإرهابي لهذه الأعمال، تصاعدت الفتنة بحضور الشعب، وهُزمت أمريكا للمرة الثانية في غضون عام".
مسؤول برلماني إندونيسي: "مجلس السلام" الأمريكي يسعى لحماية مصالح إسرائيل
أكد رئيس الكتلة البرلمانية الإندونيسية، خلال هذا الاجتماع، أن دعم فلسطين متأصل في دستور بلاده، قائلاً: "نعتقد أن المؤسسات التي أنشأتها الولايات المتحدة، مثل "مجلس السلام"، لا تسعى قط لحماية مصالح فلسطين، بل هدفها هو ضمان أمن إسرائيل وتوسيع نفوذها في المنطقة".
وأضاف: "بينما تلتزم دول كثيرة في العالم الصمت، تقف إيران وحدها بشجاعة وقوة في وجه الظلم. نعتبر إيران دولة إسلامية قوية، ونعلم أن القوى العالمية تسعى لتشويه الحقائق الإيرانية عبر خلق جو إعلامي مشوه".
كما أكد رئيس الكتلة البرلمانية الإندونيسية : "لقد أبلغت السفير الإيراني في جاكرتا بضرورة إبلاغه بأي عقبات تعترض طريق العلاقات الاقتصادية، حتى أتمكن شخصيًا من اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح آفاق التعاون وتطويره في جميع المجالات".
/انتهى/
تعليقك