وأفادت وكالة مهر للأنباء تظهر الافلام التي بثها الاحتلال نفسه بإشراف وزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير أصيبت فتاة (16 عاماً) بعيار ناري في القدم جراء إطلاق نار الاحتلال على كراج رفح جنوب خان يونس، وسيدة أخرى قرب الحي النمساوي، مع غارات جوية على رفح وقصف مدفعي شمال بيت لاهيا وشرق حي الزيتون ومخيم البريج.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء منذ سريان الاتفاق 595، والمصابين 1583، مع انتشال 724 جثماناً، ليصل الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72,049 شهيداً و171,691 مصاباً.
وأما في الضفة، فقد اقتحم بن غفير سجن عوفر قرب رام الله ، حيث شهدت الزيارة إطلاق قنابل صوتية وغاز أمام الزنازين، توجيه أسلحة نحو الأسرى، وتهديدات مباشرة بالإعدام وعدم السماح بأي تحركات، متفاخراً بتحويل السجون إلى "سجون حقيقية".
هذا واعتبرت حركة حماس في بيانها هذه المشاهد جريمة حرب جديدة وتحدياً صارخاً للقوانين الدولية الإنسانية الخاصة بحماية الأسرى، مشيرة إلى أن الصمت الدولي وإقرار قوانين الإعدام يشجعان الاحتلال على مواصلة الانتهاكات في إطار "حرب إبادة وتطهير عرقي".
ودعت حماس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف التعذيب والتصفية الجسدية والنفسية داخل السجون، وتحرك عاجل لحماية الأسرى وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، مؤكدة أن قضية الأسرى تبقى أولوية حتى تحريرهم كاملاً.
تعليقك