وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح الأدميرال علي رضا تكسيري، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، بأن مناورة الدفاع والهجوم لجزر الخليج الفارسي ستُجرى في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، قائلاً: "إن الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز حصون منيعة، وسفنها مصدر فخر وطني لنا نحن الإيرانيين. وقد أُسندت مهمة الدفاع عن هذه الجزر وعن الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، ونتوقع إجراء مناورات دورية سنوية استعداداً لأمن هذه المنطقة الاستراتيجية."
وأضاف: "تُجرى هذه المناورة أيضاً وفقاً للبرنامج السنوي للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري. ويكمن الاختلاف في هذه المناورة في تطبيق التكتيكات والمعدات المستخدمة. سنعرض بعضاً منها في صور، ولكن لا يمكننا نشر عدد كبير منها، وسنكشف عنها في الوقت المناسب."
صرح قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني بأن الاستجابة السريعة والحاسمة لوحدات العمليات التابعة للحرس الثوري ضد المؤامرات الأمنية البحرية كانت محور هذه التدريبات، وأكد قائلاً: رداً على سؤال "كيف تُمارس هذه الاستجابة السريعة في الميدان العملياتي وفي سيناريو واقعي؟"، تجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات السبع والأربعين التي تلت انتصار الثورة الإسلامية، تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمان أمن هذا المضيق الاستراتيجي ومنع نشوء أي حالة من عدم الاستقرار. ومن المبادئ الأساسية ضمان مصالح جميع الدول غير المتحاربة في عبور هذا المضيق والملاحة فيه، وقد حققت القوات البحرية للحرس الثوري هذا الأمن من خلال استخدام المعدات والأنظمة والدوريات الروتينية.
وقال الأدميرال تنكسيري: إن وحدات الاستجابة السريعة التابعة للقوات البحرية للحرس الثوري تتدرب بانتظام على الدخول عند الحاجة لمنع نشوء أي حالة من عدم الاستقرار، وتفتيش السفن المخالفة أو مصادرتها عند الضرورة أو بناءً على أمر، وهذا برنامج محدد يتم تنسيقه بالكامل مع العناصر الأخرى المسؤولة عن ضمان الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي والممرات المائية الدولية.
وأكد قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن اشرافنا الاستخباراتي على مضيق هرمز تتم على مدار الساعة، قائلاً: "إن اشرافنا الاستخباراتي على مضيق هرمز، سواءً على السطح أو في الجو أو حتى تحت سطح الماء، شامل تماماً. ويعد هذه الاشراف الاستخباراتي استراتيجي لضمان أمن المرور عبر هذا المضيق، إذ إن اقتصادات دول المنطقة، بل والعديد من الدول العابرة للحدود، مرتبطةٌ بأمن هذا الممر المائي والمضيق الحيوي". وشدد قائد البحرية على أن "أكثر من 80 ناقلة نفط وسفينة حاويات تجارية تعبر هذا المضيق يومياً، ما يمثل نسبةً كبيرةً من التجارة البحرية. ولذلك، وبصفتنا البحرية التابعة للحرس الثوري، وانطلاقاً من هذه المسؤولية الموكلة إلينا، سنبذل قصارى جهدنا ليلاً ونهاراً لضمان توفير مضيق هرمز الاستراتيجي لجميع شعوب العالم ذات المصالح في الخليج الفارسي، والذين لا تربطهم أي صلة بالحرب، ولتمكينهم من استخدام هذا المضيق بأمانٍ تام".
تعليقك