وافادت وكالة مهر للانباء ان أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي بين إيران وروسيا قد اختتمت اليوم الاربعاء في طهران ، وذلك بحضور السيد محسن باك نجاد وزير النفط الإيراني والسيد سيرغي تسيفيليف.
وصرح تسيفيليف، رئيس الجانب الروسي في هذه اللجنة، في تجمع للصحفيين قائلاً: "أعرب عن تعاطفي مع الشعب الإيراني بخصوص الضحايا والشهداء في الأحداث الأخيرة. نحن على علم تام بأن هذه الأحداث وقعت بسبب تدخل أعداء خارجيين".
وأضاف تسيفيليف: "لقد تمكنا في هذه الدورة من إقامة تواصل بين وجهات نظر القطاعين الخاص والحكومي عبر مجموعات العمل في البلدين، إيران وروسيا. وأتقدم بالشكر لصديقي العزيز السيد باك نجاد على تعاوننا في دفع الأعمال قدماً خلال هذا العام".
وقال: "خلال الأشهر الـ11 الماضية، كان تنفيذ المشاريع المشتركة أكثر نجاحاً بـ13 مرة مقارنة بالعام السابق".
وأعرب وزير الطاقة الروسي عن تقديره لكرم الضيافة الإيراني والمساعدة في تنفيذ مذكرة التفاهم، قائلاً: "سيكون لدينا بداية جيدة في الدورة العشرين للتعاون بين إيران وروسيا. وأنا واثق من أننا سنحقق نتائج جيدة في الذكرى السنوية العشرين للجنة المشتركة، وستعود الفائدة على كلا البلدين".
وأشار رئيس الجانب الروسي في اللجنة المشتركة إلى أننا "نتعاون بشكل جدي مع الحكومة الإيرانية، ولدينا العديد من المشاريع مع إيران تُنفذ في مواقع مختلفة. من بينها الوحدتان الثانية والثالثة لمحطة الطاقة النووية قيد الإنشاء. وإضافة إلى ذلك، نحن بصدد دراسة وحدات جديدة للمحطة النووية في إيران".
وأوضح أن وحدة واحدة من محطة بوشهر النووية تعمل حالياً، في حين أن الوحدتين الثانية والثالثة قيد التنفيذ في روسيا، وستدخل البلاد قريباً، وعند اكتمالها سيزداد حجم إنتاج الكهرباء بشكل كبير.
كما صرح تسيفيليف بأن "معدات المرحلتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر النووية تُصنع حالياً في روسيا ويتم تجهيزها لإرسالها إلى إيران. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تجهيز وحدات جديدة لإنتاج الكهرباء النووية للربط مع الشبكة الكهربائية الوطنية".
وأضاف وزير الطاقة الروسي أنه سيتم تشكيل فريق عمل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لتلخيص المحادثات ومتابعة المشاريع الكبرى لتطوير الطاقة النووية السلمية.
وتابع: "نحن بصدد تنفيذ مشروع سكة حديد رشت-آستارا وقد حققنا نجاحاً في هذا المجال. ووفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه، سنقوم بتجهيز هذه الاتفاقية بحلول الأول من أبريل، وستُوقع في أوائل أبريل خلال أسبوع النقل في سانت بطرسبرغ".
كما أشار رئيس الجانب الروسي إلى تشكيل فريق عمل لزيادة الصادرات والواردات ووضع برنامج للأمن الغذائي الإيراني، وستتم مناقشة تفاصيله في المستقبل. وأضاف: "نتفاوض أيضاً بشأن تصدير القمح الروسي إلى إيران".
وقال وزير الطاقة الروسي: "ستتحول إيران في المستقبل إلى إحدى القوى العظمى في مجال تكنولوجيا الفضاء، ونحن نتعاون بشكل كبير معها في هذا المجال".
وأضاف تسيفيليف: "تم أمس افتتاح البيت الثقافي الروسي في إيران، والذي يمكن أن يصبح مكاناً للحوار بين الأفراد وتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، مما يوفر أرضية للتعاون الاقتصادي والتدريب بين رجال الأعمال".
من جانبه، قال محسن باك نجاد، وزير النفط الإيراني: "تم توفير الأرضية للتوقيع على معاهدة استراتيجية مشتركة بين إيران وروسيا، مما خلق مجالاً للتعاون الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في مجال الاستثمار في الحقول النفطية المشتركة".
تعليقك