أفادت وكالة مهر للأنباء، أعلن يائير لابيد، زعيم المعارضة الصهيونية، تأييده لتوسيع حدود الكيان المزعومة إلى ما أسماه "حدود التوراة".
جاءت هذه التصريحات، التي أثارت جدلاً واسعاً، رداً على الموقف المثير للجدل لمايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى الأراضي المحتلة، الذي سبق أن تحدث عن "حق تل أبيب الديني" في الأراضي الممتدة من النيل إلى الفرات.
ووفقاً لموقع "عربي 21"، أعلن لابيد في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول تصريحات هاكابي التي تحدثت عن "حق إسرائيل الديني" في احتلال جميع الأراضي الواقعة بين نهري النيل والفرات، أنه يؤيد فكرة "إسرائيل الكبرى".
وفي مقابلة مع موقع "كيبا نيوز"، قال: "أؤيد أي شيء يمنح اليهود أرضاً واسعة وقوية وملاذاً آمناً لنا ولأبنائنا وأحفادنا. هذا ما أؤيده".
سُئل لابيد: "ما مدى اتساعها؟" فأجاب: "إلى أقصى حد ممكن".
وأضاف لابيد: "هناك اعتبارات عملية تتعلق بالأمن والسياسة والتوقيت، لكن أرض إسرائيل يمكن أن تمتد إلى العراق".
كما صرّح رئيس حزب "يش عتيد" المعتدل: "الصهيونية تقوم على الكتاب المقدس، ورسالتنا في أرض إسرائيل هي رسالة توراتية، وحدود إسرائيل التوراتية واضحة تمامًا. أعتقد أن سند ملكيتنا لأرض إسرائيل هو الكتاب المقدس، وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب".
/انتهى/

تعليقك