٢٠‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ٢:٥٦ م

في رسالة بمناسبة ذكرى استشهاده؛

قاليباف: الشهيد الرئيسي كان يؤمن بأن الحل لمشاكل البلاد يكمن في العودة إلى مُثل الثورة

قاليباف: الشهيد الرئيسي كان يؤمن بأن الحل لمشاكل البلاد يكمن في العودة إلى مُثل الثورة

صرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني، محمدباقر قاليباف انه كان الشهيد الرئيسي يؤمن بأن حل مشاكل البلاد يكمن في العودة إلى مُثل الثورة والعمل بمبادئ قائدي الثورة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد محمد باقر قاليباف، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الايراني السابق، آية الله ابراهيم رئيسي وشهداء آخرين في سبيل الوطن، أن آية الله الشهيد رئيسي، إيمانًا منه بالسنة النبوية وفعالية منهج ولاية الفقيه التقدمي، كان يؤمن بأن حل مشاكل البلاد يكمن في العودة إلى شعارات ومُثل الثورة الإسلامية والعمل بمبادئ قائدي الثورة الاسلامية، وقد بذل جهدًا كبيرًا لإحياء هذه المطالب.

نص الرسالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من المومنین رجال صدقوا ما عاهدوا الله علیه فمنهم من قضی نحبه و منهنم من ینتظر و ما بدلوا تبدیلا

يقترب شهر مايو من نهايته، وقد كانت هذه الأيام في العامين الماضيين بمثابة تذكير بيوم وليلة عصيبة على الشعب الإيراني، حين فقدوا، بعد ساعات من الانتظار، إخوانهم الأوفياء، ولا سيما الرئيس المجتهد المحبوب المتدين، وانتهت حياة كل من آية الله رئيسي، وحجة الإسلام والمسلمين آل هاشم، والدكتور أمير عبد اللهيان، والدكتور رحمتي، وسردار موسوي، والعميد الطيار مصطفوي، والعميد الطيار دريانوش، والعقيد قديمي في العشرن من مايو برحمة الشهادة.

من بين شهداء هجرة أرديبهشت، كان فقدان أخينا الحبيب، رئيسي، التقيّ الأمين المخلص المجتهد المحب للناس الساعي للعدل، أشدّ الخسائر إيلامًا. خلال العامين الماضيين، قضيتُ لحظاتٍ عديدة أستذكره وأستحضر ذكريات سنوات معرفتنا وتعاوننا الطويلة، وأتذكر خدماته الجليلة والفعّالة في النضال ضدّ نظام الشاه الظالم، وفي القضاء، وفي بلاط إمام الرحمة، وفي رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كان الشهيد رئيسي مثالًا حيًا للآية الكريمة: "لا يبتغون في الأرض فضلًا". كان متواضعًا أمام الناس، لا يطمح إلى أيّ منصب، ولا يسعى إلى شيء. كما وعدت الآية "والمصير للصالحين"، كانت نهايته، الذي كان قلبه ولسانه وعمله كلها على سبيل إرضاء الله، مع الحرص على أرواح الأنبياء المعصومين، عليهم السلام، وخدمة شعب الله ليلًا ونهارًا، هي لقاء الله وشرب رحيق الشهادة.

اعتبر آية الله الشهيد الرئيسي، إيمانًا منه بالسنة النبوية وإيمانًا بفعالية نظرية ولاية الفقيه التقدمية، أن حل مشاكل البلاد يكمن في العودة إلى شعارات ومبادئ الثورة الإسلامية وتطبيق أفكار أئمة الثورة، وقد بذل جهدًا ناجحًا لإحياء هذه المطالب.

كان شهداء الخدمة وسيد الشهادة رجالًا متفانين ومخلصين ضحوا بأرواحهم، أثمن ما يملكه الإنسان، من أجل تقدم إيران الحبيبة وكرامة شعبها العظيم. لا شك أن السلطة الحالية والمكانة الفريدة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية في نظر العالم ومعتقداته هي ثمرة تضحيات الوطنيين الذين جعلوا رفع علم إيران الإسلامية ثلاثي الألوان في مختلف المجالات محور جهودهم طوال حياتهم الكريمة.

إنّ تربية هذه الروح المتميزة والمتفانية، كما قال الخميني العظيم، كانت نتاج الثورة الإسلامية، التي شهدنا ملحمتها البطولية منذ الكفاح في سبيل بناء النظام الإسلامي، مرورًا بالحرب المفروضة الأولى وصولًا إلى الحرب المفروضة الثالثة، ومن صحاري فكاه القاحلة إلى شوارع طهران الماطرة، من أكتوبر 1970 إلى أبريل 1976.

أُرسل آلاف التحيات والآيات إلى الروح المجيدة للقائد العظيم للثورة الإسلامية، مؤسس هذا النسب النبيل، والقائد الشهيد العظيم للأمة الإيرانية، الإمام خامنئي، وشهداء هجرة أرديبهشت، الذين تزينوا جميعًا بحليّ الخدمة والصداقة مع الشعب، وأرجو أن ينعم الله عليهم بنظرة خاطفة.

محمد باقر قاليباف
رئيس مجلس الشورى الإسلامي

رمز الخبر 1970986

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha