وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أدى التحذير الإيراني الصريح لفرنسا وبريطانيا بشأن المشاركة في المغامرات الأمريكية وإرسال سفن حربية الى منطقة مضيق هرمز، إلى رد فعل علني من ماكرون وتراجع عن أي قرار في هذا الشأن.
وقال الرئيس الفرنسي: "لم نتخذ أي قرار بشأن الانتشار العسكري في مضيق هرمز".
يُشار إلى أن مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي كان قد رد على إرسال السفن الحربية الفرنسية والبريطانية إلى المنطقة، وأكد أن أمن مضيق هرمز لا يتم تأمينه إلا من قبل إيران.
غريب آبادي قد قال إن فرنسا أعلنت أنها سترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" في مهمة مشتركة مع لندن بزعم "تعزيز حرية الملاحة" إلى البحر الأحمر وخليج عدن، بينما سترسل بريطانيا أيضاً سفينة حربية إلى هذه المنطقة.
وحذّر غريب آبادي من أن وجود سفن فرنسية وبريطانية أو أي دولة أخرى لمؤازرة الإجراءات غير القانونية الأمريكية في مضيق هرمز سيواجه "رداً حازماً وفورياً" من قبل القوات المسلحة الإيرانية.
تعليقك