أفادت وكالة مهر للأنباء أن عبد الأمير ربيهاوي، أشار إلى القيود التصديرية لبعض المنتجات الزراعية في الظروف الطارئة، قائلاً: "إن احتياجات الدول المجاورة كسوق مستقرة تعتبر مهمة بالنسبة لنا؛ لذلك، مع مراعاة الاحتياج المحلي وبالتنسيق مع وزارة الزراعة، قمنا بتصدير الفائض عن الحاجة المحلية للحفاظ على الأسواق المستهدفة".
ووفقاً لإعلان منظمة تنمية التجارة الإيرانية، أعرب ربيعهاوي عن أمله في أن يتم، بالإجراءات المتخذة، رفع القيود التصديرية عن المنتجات النهائية للبتروكيماويات والصلب أيضاً في الأشهر المقبلة.
وأكد ربيعهاوي على دور إقامة المعارض الداخلية والأجنحة الخارجية في تطوير التجارة الخارجية، وأضاف: "إن إصدار تراخيص إيفاد الوفود التجارية وإقامة الأجنحة الدولية يجري حالياً، وإلى جانب هذه الأمور، يتم التواصل بين المكاتب الإقليمية، باعتبارها قلب المنظمة، مع المراكز التجارية والمستشارين التجاريين للسفارات والقنصليات، وتتوفر التنسيقات والتعاون اللازم في هذا المجال".
وتابع ربيعهاوي بالحديث عن عقد اللجان المشتركة، قائلاً: "إن عملية عقد اللجان المشتركة جارية، وهذه العمليات مع دول مثل تونس والنيجر ونيجيريا وعُمان... تقترب من المرحلة النهائية، ونأمل في النصف الثاني من العام تنفيذ موضوع اللجان المشتركة لإيران مع هذه الدول".
ووفقاً للمدير العام لمكتب غرب آسيا في منظمة تنمية التجارة الإيرانية، فإن منظمة تنمية التجارة هي المسؤولة عن عقد اللجان الفرعية التابعة للجنة المشتركة، مثل اللجنة التجارية والصناعية والتعدينية... وقد شكلنا هذه اللجان مع بعض الدول مثل العراق وتركيا وعُمان وجنوب أفريقيا، ونعتزم تفعيلها، لمتابعة مهام منظمة تنمية التجارة بهدف تسهيل وتعزيز التجارة الخارجية مع الدول المجاورة وغير المجاورة في ظل هذه اللجان بجدية.
وأشار ربيهاوي إلى فائدة نشاط المستشارين التجاريين والمراكز التجارية، مضيفاً: "إن موضوع الاحتياجات التصديرية للدول المستهدفة هو أحد واجبات المستشارين التجاريين؛ حيث يبلغوننا بالقدرات التصديرية لهذه الدول، ونحن بدورنا نتابع عملية التصدير مع هذه الدول".
/انتهى/
تعليقك