أفادت وكالة مهر للأنباء أن شهرام مباركي قال صباح اليوم الاثنين في لقاء مع الصحفيين: "خلال شهر فروردين (مارس-أبريل) من العام الجاري، عبر ما مجموعه 125 ألفًا و437 طنًا من البضائع بواسطة 4 آلاف و744 شاحنة من معبر ميلك الحدودي، مما يُظهر نموًا بنسبة 33% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق".
وأضاف مدير عام الطرق والنقل البري في سيستان وبلوشستان: "من هذه الكمية، تم نقل 42 ألفًا و961 طنًا في إطار الصادرات، و82 ألفًا و476 طنًا في إطار البضائع العابرة (الترانزيت)".
وأعلن مباركي أن أهم البضائع المنقولة عبر هذا المعبر تشمل الهيدروكربون، والإسمنت، ومنتجات الألبان، والإطارات، وقطع غيار السيارات، مشيرًا إلى أن أكثر من 300 شاحنة تعبر يوميًا من هذا المعبر الحدودي.
واختتم مباركي حديثه قائلاً: "إن معبر ميلك الحدودي، بصفته المعبر البري الوحيد بين إيران وأفغانستان في محافظة سيستان وبلوشستان، يلعب دورًا رئيسيًا في تطوير التجارة الخارجية، في مجالي التصدير والترانزيت إلى دول شرق إيران". وأضاف: "إن قرب المعبر من الأسواق المستهدفة، وانخفاض تكاليف النقل، وتسهيل الوصول إلى أفغانستان، جعلت من هذا المعبر واحدًا من أهم الممرات الاقتصادية في شرق البلاد".
/انتهى/
تعليقك