وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلاً عن وكالة أنباء ريا نوفوستي، أضاف أليكسي ليخاتشيف، في إشارة إلى نقل الموظفين الروس المشاركين في بناء الوحدتين 2 و3 من محطة بوشهر النووية إلى روسيا: "يوجد حاليًا 20 موظفًا من ذوي الخبرة الواسعة يعملون في هذه المحطة."
وفي إشارة إلى الهجمات التي شنتها اميركا والكيان الصهيوني على منطقة محطة بوشهر النووية خلال حرب رمضان المفروضة، صرّح قائلاً: "إن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الوضع هو التمييز بين مناطق المنشآت النووية والمناطق التي تجري فيها العمليات العسكرية".
وفي جزء آخر من تصريحه، قال رئيس شركة روس اتوم، في معرض حديثه عن هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على منشآت محطة زابوروجي النووية (التي تديرها موسكو بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا): "نحذر، من خلال اتصالاتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي، من أن كييف تلعب بالنار بأفعالها ضد هذه المحطة".
وأضاف: "إن الهجمات الاستعراضية واستعراض القوة بالقرب من المنشآت النووية أمر خطير لأن الإشعاع النووي لا يعرف حدوداً".
وقال ليخاتشيف: "أبلغت روس اتوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعواقب الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على محطة زابوروجي النووية".
وصرح رئيس شركة روس اتوم الحكومية، المرافق للرئيس الروسي في زيارته للصين، بأن موسكو وبكين ستوقعان ثلاث مذكرات تفاهم في المجال النووي، تشمل أبحاثاً في هذا المجال.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين مساء الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين.
تعليقك