وأفادت وكالة مهر للأنباء ، انه أكد النائب الأول للرئيس، محمد رضا عارف، خلال اجتماع مع مديري الهيئة الوطنية لتنمية المواهب، بحضور وزير التربية والتعليم، علي رضا كاظمي، أن: التعليم هو أساس تقدم البلاد. ومنذ بداية عملنا، حرصنا على أن يتلقى طلاب مدارس المواهب تعليمًا يُرسخ فيهم إدراكًا بأن الوطن يجب أن يستفيد من قدراتهم، لا أن يظنوا أنفسهم متفوقين على غيرهم من الطلاب.
وأضاف: إننا نعيش في عصر المعلومات، ونواجه بيئة ناعمة وتكنولوجية، وكانت الحربان الأخيرتان حربين ناعمتين وتكنولوجيتين. وقادة الحرب الناعمة ليسوا عسكريين، بل هم علماء وشباب من النخبة. والموارد البشرية هي الميزة الرئيسية لبلادنا، وعلينا استغلال هذه القدرة لتحقيق الريادة في المنطقة في مجال العلوم والتكنولوجيا. بعد حرب الأيام الاثني عشر، حققنا تقدماً ملموساً في مجال العلوم والتكنولوجيا، وقد تجلى ذلك في حرب رمضان. حتى قدراتنا التكنولوجية الحالية لا تُقارن بما كانت عليه في اليوم الأخير من حرب رمضان.
وأشار النائب الأول للرئيس إلى أن العدو نفسه يُقر بأن الأوضاع في إيران بعد الحرب قد تغيرت جذرياً. هذا التغير في الأوضاع يزيد من مسؤولية مسؤولي الحرب الناعمة، إذ يجب علينا التفكير بشكل مختلف عن الماضي. من جهة أخرى، لا ينبغي لنا إعطاء الأولوية للقطاعين الثقافي والتعليمي، بل يجب أن يكون التعليم هو الأولوية القصوى للبلاد.
وأكد النائب الأول للرئيس أن الاستثمار في التعليم والتعليم العالي هو السبيل لتحقيق قفزة علمية للبلاد، قائلاً: يجب أن يتلقى الطالب المتميز تعليماً يُمكّنه، حتى بعد هجرته من إيران، من الحفاظ على هويته الفردية والإيرانية والإسلامية، وعلى ارتباطه بالمراكز العلمية في البلاد، وأن يُتيح إنجازاته العلمية للطلاب والأساتذة داخل البلاد.
أكد عارف، مشدداً على ضرورة إيلاء الاهتمام الكافي والاستثمار في المواهب المتميزة في البلاد، قائلاً: "يجب اكتشاف مواهب الوطن جيداً. فهناك العديد من المواهب في المناطق المحرومة التي تحتاج إلى اكتشافها والاستثمار فيها من أجل تنميتها الفكرية. هدفنا هو نفسه توجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلامية الشهيد، ألا وهو تحقيق قفزة علمية، وبلوغ الريادة الإقليمية في مجال العلوم والتكنولوجيا، وفي المرحلة التالية، تبوّء مكانة مؤثرة على الصعيد العالمي، وتحقيق الريادة العلمية".
واختتم قائلاً: "دخلت إيران مرحلة جديدة بعد حرب رمضان، لذا يجب علينا الاهتمام بدول المنطقة ومجالنا الحضاري، وأن نوفر لهم، كأخ أكبر، إنجازاتنا العلمية والتكنولوجية".
تعليقك