٢٥‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١:٢٩ م

ألمانيا تُبعد سفنها الحربية عن مضيق هرمز

ألمانيا تُبعد سفنها الحربية عن مضيق هرمز

نقلت الحكومة الألمانية سفينتين حربيتين تابعتين لها، كانتا في حالة تأهب للمشاركة المحتملة في مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز، من خليج عدن إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها أعلنت الحكومة الألمانية أن سفينتيها الحربيتين، كاسحة الألغام "فولدا" وسفينة الدعم "موزيل"، اللتين كانتا متمركزتين في جيبوتي خلال الأسابيع الماضية، قد نُقلتا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بأمر من وزارة الدفاع الألمانية، وستبقيان في تلك المنطقة حتى إشعار آخر.

وبعد بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير، وُضعت هاتان السفينتان في حالة تأهب لدعم مهمة دولية مزعومة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت الدول الأوروبية قد صرحت سابقًا بأن إرسال قوات لمثل هذه المهمة لن يكون ممكنًا إلا إذا انخفضت حدة الصراع إلى درجة لا تُعرّض سفنها لهجمات عسكرية.

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنه مع استئناف الصراعات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، تضاءلت بشكل كبير إمكانية توفير ظروف آمنة لتنفيذ مثل هذه المهمة.

ووفقًا للتقرير، تم نقل هاتين السفينتين بالتنسيق مع الشركاء الدوليين. وستنتظر السفينتان الآن حتى تلقيهما أمرًا بالعودة إلى نقطة انطلاقهما، برفقة مدمرة مجهزة بنظام دفاع جوي، لمواصلة مسارهما.

وفي معرض تعليقه على القرار، قال سيباستيان برونز، الباحث في الأكاديمية الملكية السويدية لعلوم البحار، إن دونالد ترامب قد يرى في هذا الإجراء مؤشرًا على تراجع التزام ألمانيا في المنطقة، لكن الدول الأوروبية ستتفهم هذا القرار نظرًا للغموض الذي يكتنف سياسات واشنطن بشأن الحرب والسلام مع إيران.

كما اتهم الحكومة الألمانية بتبني سياسة رمزية، وقال إن إرسال وحدات متخصصة كهذه دون وضوح بشأن الظروف الأمنية هو في جوهره إجراء سياسي.

ومع ذلك، أكدت وزارة الدفاع الألمانية أن سفينتي فولدا وموزيل ستظلان في حالة تأهب للمشاركة المحتملة في أي مهمة مستقبلية في مضيق هرمز، ولا تزال برلين تنتظر مؤشرات ثابتة على قرب بدء مثل هذه العملية.

/انتهى/

رمز الخبر 1972557

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha